نفى مصدر دبلوماسى تركى فى لقاء مع جريدة "تو دايز زمان" التركية ما زعمته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تصويت تركيا ضد قرار منظمة الأمن والتعاون الدولية فى أوروبا بالسماح للسلطات الفلسطينية بالانضمام إلى المنظمة كدولة مراقبة، مضيفا أنه بالرغم من رفض طلب فلسطين فى نهاية الاجتماع إلا أن الوفد التركى لم يصوت ضد هذا الطلب بل على النقيض فإن موقف تركيا كان إيجابيا.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية زعمت أن تركيا كانت من ضمن 28 دولة قامت بالتصويت ضد طلب فلسطين خلال اجتماع الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا بينما صوتت 21 دولة لصالح هذا الطلب.
وقد تباينت آراء الإعلام الإسرائيلى حول هذا الأمر فقد نقلت إحدى الصحف عن مسئولين فى وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن تصويت تركيا ضد طلب فلسطين يعد خطوة إيجابية فى العلاقة بين تركيا وإسرائيل، بينما نقلت صحف أخرى عن مسئولين دبلوماسيين فى القدس، أن رفض تركيا لهذا الطلب لا يعد مؤشرا على رغبة تركيا فى إقامة علاقة مع إسرائيل.
ونشرت الصحيفة تصريحات لـ مجدى الخليدى المستشار الدبلوماسى للرئيس محمود عباس، وقال فيها، إن السلطات الفلسطينية لم تقدم طلب إلى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا، وأنه لا يمكن أن تقوم السلطات الفلسطينية بتقديم مثل هذا الطلب لأنها ليست عضوه فى المنظمة.
وأضافت الخليدى للصحيفة، إن انضمام فلسطين لمنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا ليس من أولوياتنا الآن.
الجدير بالذكر، أن تركيا وإسرائيل كانت تربطهما اتفاقات تحالف استراتيجية‘ إلا أن قيام إسرائيل بالهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية التى أرسلتها تركيا إلى غزه 31 مايو 2010 الذى أدى إلى مقتل 8 أتراك أحدث توتر العلاقات بين الدولتين منذ ذلك الحين.
وطالبت على إثر ذلك تركيا من إسرائيل أن تقدم اعتذارها وتقوم بتعويض أهالى الضحايا وإنهاء الحصار على غزة حتى تعود علاقتهما كما كانت، إلا أن إسرائيل قد رفضت أن تقوم بالاعتذار واكتفت بتقديم أسفها مدعية أن ما قامت به كان دفاع عن النفس.
دبلوماسى تركى: لم نصوت ضد انضمام فلسطين لـ "منظمة الأمن والتعاون الدولية"
الثلاثاء، 10 يوليو 2012 03:11 م
الرئيس الفلسطينى محمود عباس