ثمانية شباب هو عدد شباب منطقة 6 أكتوبر الذين اصطفوا فوق صور ميدان التحرير حاملين لافتات ليست جديدة على معظم شباب الميدان، فهى آتية من عالم الفيس بوك الذى كان المحرك الرئيسى فى الثورة المصرية إلى الميدان الذى لطالما احتضن هذه الثورة ولكنها على الرغم من ذلك حققت ما هدفت له حيث جذبت المئات من البسطاء ليشاهدوا ويتعرفوا على عالم كان معظمهم يراه للمرة الأولى.
المجموعة التى حملت أبرز المحتويات المتعلقة بالثورة والتى انتشرت على الفيس بوك فى الفترة الأخيرة تحركت من مساكنها قبل حتى أن تفكر فى أسم تطلقه على نفسها أو يفكر أعضائها فى الانتماءات السياسية لبعضهم الآخر ويقول محمد سامى أحد أعضائها "نحن مجموعة أصدقاء فقط وقررنا أن نخرج بالعالم الذى انخرطنا بدخلة من عالمه الافتراضى على الإنترنت للناس البسطاء ونعرفهم عليه".
الشباب لم يحتاجوا للكثير من العمل حتى يخرج ما يريدون بالشكل الجيد، فهو كان موجود أمام أعينهم منذ شهور ولكن الفكرة والتحرك هو الذى كان ينقصهم، وأشار محمد "الشبكات الاجتماعية وثقافة الشباب لم تصل بعد إلى العديد من البسطاء الذين لا يملكون إنترنت أو حتى كمبيوتر، ولذلك قررنا أن نحاول ملء هذه الثغرة وطباعه، ما هو موجود بين الشباب لنضعه أمام أعين الجميع فى الشارع".




