عمار أسامة، 12 عاما، وخالد محمد 13 عاما وأمير حسنى 11 عاما هم مجموعة من الأطفال الأصدقاء الذين جمعتهم إحدى خيام الإخوان المسلمين، بجانب المتحف المصرى، وعن أسباب تواجدهم فى الميدان قالوا، "جئنا لنقف أمام الإعلان الدستورى المكمل الذى سحب صلاحيات الرئيس، ونؤكد أننا لن نقبل بالتزوير وحل مجلس الشعب".
على الجانب الآخر من الأطفال، وقبل أمتار قليلة من ميدان التحرير، كان محمد مصطفى 10 سنوات الطفل الثورى يقود المتظاهرين الكبار بهتافاته التى رجت الميدان ويقول، "أريد أن أقول للنظام الذى حكمنا 30 عاما، أنتم من خربتم البلد، وتريدون الآن الاستمرار فى هذا الخراب، ونحن لن نقبل بهذا". وتابع، "فى كل مرة كنا نطالب فيها بشخص كانوا يضعون أمامه العوائق بداية من البرادعى وحتى رضينا بمرسى، ولكن هذه المرة لن نتركهم يكملون التلاعب".
عمر ومحمد 6 سنوات وعشر سنوات على الترتيب، أكملا المثلث السياسى "الأطفالى" فى التحرير، ليمثلا مع أبيهما تواجد الأطفال الليبراليين للمشاركة فى المظاهرات، حيث اكتفيا بالعبارة التى اعتلت لافتتهما وكتبا عليها "عيش حرية عدالة اجتماعية.. ولا هنفضل مظلومين فى البلد ديه".



