كما كشف المصدر أنه تم وقف غراب توزيع المياه أمس بعد نفاذ المياه من الخزانات الإستراتيجية التى كانت تحوى حوالى 120 ألف متر مكعب تم السحب منها خلال الأيام الماضية مع تفاقم الأزمة ولا يوجد بهذه الخزانات سوى 7 آلاف متر تم إضافة 2000 متر أمس وارد محطة جنوب العلمين التى عملت لساعات قليلة ارتفع خلالها منسوب المياه بترعة الحمام قبل أن يعود للانخفاض.
وقد لجأت الشركة لمنع توزيع هذه الكمية التى لا تكفى 25 % من استهلاك المواطنين وشركات البترول والفنادق والقرى السياحية والمصايف وتم ادخار هذه الكمية لاستخدامها فى مواجهة عطش المواطنين فى حالة عدم وصول إمدادات المياه وفى هذه الحالة ستقوم الشركة بتوزيع سيارات المياه على الأحياء والشوارع المختلفة والتوقف بها لتوزيع المياه على المواطنين فى جراكن من أجل الاستخدامات الضرورية على جانب آخر تتزايد حالة الغضب بين أهالى مطروح والتى قد تتحول إلى ثورة عارمة بسبب هذه الأزمة التى كانوا يتخوفون من تأثيرها على الموسم السياحى خلال الصيف الذى يعد المصدر الرئيسى لمعظم الأهالى ومع الوقت تزايدت مخاوفهم من تأثر حياتهم بعد تفاقم الأزمة وتزايدت الدعوات للتظاهر والاحتجاج.
وكان قد وصل أمس الثلاثاء قطار المياه التابع للقوات المسلحة إلى محطة سكة حديد مرسى مطروح، وعلى متنه 600 متر مكعب من المياه فى 15 خزانا يحوى الواحد منها على 40 طنا، لمواجهة أزمة نقص مياه الشرب ورفع المعاناة عن المواطنين.
وعقب وصول القطار تم تعيين الحراسة اللازمة عليه من قوات الجيش، والبدء فى تفريغ حمولته بواسطة سيارات نقل المياه التابعة لمجلس مركز ومدينة مرسى مطروح لتوزيعها على المرافق العامة مثل المستشفيات والمدارس التى بها لجان واستراحات امتحانات الثانوية العامة والمساجد.
وتزامن وصول القطار مع الاجتماع العاجل الذى عقده رئيس الوزراء لحل مشكلة المياه بمطروح، والذى أعطى خلاله توجيهات إلى الوزارات المعنية مثل الرى والداخلية، لسرعة إنهاء جميع المشكلات على مسار ترعة الحمام، وإزالة جميع المعوقات للسماح باستمرار منسوب المياه، ووصولها إلى مدينتى العلمين ومرسى مطروح بشكل دائم ومنتظم.
كما صدّق الدكتور كمال الجنزورى، خلال الاجتماع، على إنشاء محطة تحليه مياه البحر بمدينة مرسى مطروح، بتكلفة تقديرية حوالى 170 مليون جنيه، بطاقة إنتاجية 24 ألف متر مكعب يومياً، ينتهى تنفيذها خلال عام ونصف.










