أصدر الأزهر الشريف بيانا، أعلن فيه عن صدمته الكبرى تجاه دولة الفاتيكان، بعد الأنباء المسربة عن اتفاق بين الفاتيكان وإسرائيل، يقضى بموجبه إعطاء سلطات الاحتلال السلطة على القدس الشرقية والغربية.
وأكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على أن الأزهر الشريف يشعر بالصدمة، من جهات يفترض أنها مؤتمنة على تطبيق القانون الدولى، والقانون الإنسانى الدولى، والقرارات الدولية المتكررة بشأن الأراضى المحتلة فى فلسطين، وتفكر فى عقد أية اتفاقات تمنح الشرعية لهذه السلطة الباغية على القانون الدولى، كما حذر مما يلحق بالفلسطينيين والمقدسيين العرب مسلمين ومسيحيين من أضرار بالغة، تضاف إلى معاناتهم المعلومة للجميع، وعلى رأسهم الجهات الخارجية الفاتيكانية.
وتابع "الأزهر ينادى كل شرفاء العالم، إن لم تشاركوا فى رفع الظلم ودفع الأذى كما هو الواجب الأخلاقى، فلا أقل من أن تتوقفوا عن دعم الظالمين ومنحهم الاعتراف والمشروعية، ومازلنا نأمل أن يصرف النظر عن هذا الاتفاق ولو كان اقتصاديًا كما يُدَّعى مع سلطة لا يعترف بها القانون، وهى تمارس الجور والابتزاز والاستعلاء على كل المعايير والقوانين الدولية، وإن هذا التصرف هو آخر ما كنا نتوقعه وخاصة من دولة الفاتيكان، ولله عاقبة الأمور".
الأزهر يهاجم الفاتيكان لاتفاق بينه وبين إسرائيل يمنحها شرعية الاحتلال
الأربعاء، 13 يونيو 2012 04:04 م
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر