قال نائب مدير قسم الشرق الأوسط فى منظمة "هيومان رايتس ووتش" نديم حورى، إن قوات الرئيس السورى بشار الأسد ارتكبت ثلاثة أنواع من الانتهاكات الجسيمة ضد الشعب، مشيرا إلى أن أعداد القتلى انخفض بنسبة قليلة مقارنة بالشهر الماضى، لكن الانتهاكات مستمرة.
وقال حورى، فى تصريح خاص لقناة العربية الإخبارية اليوم الأربعاء من بيروت، إن أول أنواع الانتهاكات التى ترتكبها قوات الأسد هو الإعدام ضد المعارضين، حيث تم توثيق أكثر من 35 حالة إعدام فى 6 بلدات فى أقل من أسبوعين، والثانى هو حرق وتدمير المنازل والمحلات بشكل ممنهج، أما الثالث فهو اتباع نظام الأسد أسلوبا ممنهجا فى التعذيب تم توثيقه فى جميع أنحاء سوريا وفى شمال إدلب".
وأضاف : أن الفرق فى التقرير الجديد الذى قدمته المنظمة وبين التقارير السابقة هو أن مندوبى المنظمة قاموا بزيارة عدد أكبر من البلدات، وتحققوا من الاغتيالات والقتل والانتهاكات الحادثة".
وأشار المسئول الحقوقى إلى أن هناك انتهاكات واضحة وصريحة قام بها الجيش النظامى أثناء المفاوضات بين كوفى أنان وبشار الأسد، لافتا إلى أن الجيش السورى لا يترك أى بلدة يدخل فيها إلا وهى مدمرة بالكامل ويقوم بسرقتها وتدمير المنازل الموجودة بها.
وأكد حورى أن المنظمة لا تستطيع أن تقدم تقريرا نهائيا بمهمة المراقبين لأن المراقبين الدوليين حتى ولو زاد أعدادهم إلى ألف شخص لن تنجح مهمتهم إلا فى حالة التزام بشار الأسد بوقف إطلاق النار".
وطالب بأن يكون ضمن بعثة المراقبين فريق من حقوق الإنسان وأن يتم السماح لجمعيات حقوق الإنسان بالدخول إلى سوريا والقيام بالتحقيقات اللازمة من أجل الوقوف على الحقيقة كاملة.
لكن الانتهاكات مستمرة..
حقوقى دولى: أعداد القتلى فى سوريا انخفضت بنسبة قليلة
الأربعاء، 02 مايو 2012 09:30 م
صورة أرشيفية