للإجابة على هذا السؤال نظمت جمعية سيدات أعمال مصر ندوة عن كيفية تسويق المشروعات المتوسطة والصغيرة منتجاتها فى ظل التحديات الراهنة بهدف النهوض بهذه المشروعات، ففى إطار أهداف الجمعية واستكمالا لسلسلة ورش العمل التى تنفرد بها من أجل النهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتعرف بالوسائل التمويلية غير التقليدية تحدثت الدكتورة يمنى الشريدى رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن الجمعية تهدف إلى رفع مساهمة المرأة فى التنمية الاقتصادية وتقوم بمساعدة سيدات الأعمال على تفهم كافة المعلومات الأساسية والتى تساعدهم على إقامة مشروعات أو نمو مشروعاتهم القائمة وخاصة فى الوقت الراهن للنهوض باقتصاد مصر.
وقدم الدكتور أسعد فرج مستشار تسويق فى الجامعة الأمريكية بعض النصائح التسويقية فى ظل هذه الظروف حيث أوضح أنه بدلا من تقليل الميزانية للمشروعات الصغيرة، من المفترض فى هذه الأوقات أن نزيد منها لكى ننتهز الفرص، فهناك شركات كثيرة انتهزت فترة الركود وقامت بضبط ميزانيتها، بحيث يعطى للعميل نفس الخدمة، بالإضافة إلى تحقيق الهدف المطلوب، فهناك وسائل متعارف عليها من أجل التواصل مع العميل عبر وسائل الترويج المختلفة مثل الإعلانات عبر التليفزيون والجرائد والمجلات ثم الوسائل الحديثة الحالية والمتمثلة فى الإيميل والفيس بوك، بحيث تستطيع توصيل رسائلها بتكلفة أقل ولعدد أكبر من الناس.
ويقول كيف نستطيع أن نقنع الشخص بالسلعة فلابد من استرعى انتباهه، ثم خلق اهتمام لديه وأثير فيه أحاسيس وانفعالات لتحفيزه على الشراء ثم انتظر تحقيق الهدف من الإعلان فليس الهدف فقط أن نقول له أن السلعة جيدة ولكن أيضا نشعره أنها مختلفة عن غيرها لكى يتم دفعة لشرائها.


