اليأس والمناقشات الحادة سادت احتفالات شم النسيم

الخميس، 19 أبريل 2012 02:53 ص
اليأس والمناقشات الحادة سادت احتفالات شم النسيم احتفالات شم النسيم

كتبت أمنية فايد
اختلف احتفال الشعب المصرى بشم النسيم هذا العام نظرا لما تمر به البلاد من نقاط تحول وهى المرحلة الرئاسية وما بها من مشكلات، بالإضافة إلى الاستعداد لمليونية الجمعة القادمة 20 أبريل الجارى، فقد اجتمع الأهل والأصدقاء كعادتهم فى الحدائق والمتنزهات ليس للضحك والاحتفال ولكن للمناقشة فيما يحدث بالبلاد.

يقول صلاح عبد الحميد (55 سنة) عامل فى إحدى المصانع، جميع الأسر تشعر بالاختناق نتيجة للمماطلة فى كل الأحداث والإجراءات نحن نريد الاستقرار والأمان وسوف ندافع عنهما لآخر نقطة دم، ولا مجال للاحتفال والأعياد ولكننا اجتمعنا مع الأهل والأصدقاء حتى نخرج الأطفال من حالة الاكتئاب ويتناقش الكبار حول رئيسنا القادم ومن نريد أن نرشح ويضيف كل فرد للآخر ما ينقصه مع معلومات.

أما يونس حسين (60 سنة) على المعاش نعتاد كل عام على الخروج والتنزه فى الحدائق فى الأعياد والإجازات ولكننا رغم خروجنا هذا العام إلا أنه ليس هناك معنى لكل هذا الاحتفال، لأن عجلة الإنتاج شبه متوقفة الاقتصاد متدهور أزمات فى كل محافظة فى مصر فكيف نحتفل ونضحك وإخواننا فى السويس قد تشردوا من منازلهم ومنهم من توفى ومنهم من لديه إصابات.

ويشير جابر عبد الله (45 سنة) قد تعلو ضحكتنا أحيانا أمام أبنائنا حتى لا نزيد عليهم من الهموم، ولكن جميعنا نتألم مما يحدث فى مصر ونحتار فى الرئيس القادم فجميعهم يودعون بحل مشكلتنا وسمعنا كثيرا عن وعود أكثر من ذلك، ولكن لم تنفذ، فكيف لنا أن نختار هذه المرة دون خوف؟ وكيف نحتفل ونعيد ونحن لا نشعر بالأمان؟

وفى المقابل كان هناك بعض من الشعب المصرى خرج للاحتفال وسافر إلى المدن الساحلية للتنزه دون أن يفكر فى الأزمات التى تقع فيها مصر الآن، تقول سحر سعيد (40 سنة)، نحن ننتظر الإجازات للسفر والتنزه بعيدا عن ما اعتدنا عليه يوميا وهذه الأجازة تعطينا القدرة على استكمال مهامنا فى العمل سواء داخل المنزل أو خارجه.

ويؤكد سامى رأفت (45 سنة) يعمل فى إحدى الشركات لقد أرهقنا الشعب المصرى من كثرة التفكير وهو غير معتاد على ذلك وعندما يختار شخص ما ليمثله فى مجلس الشعب أو للرئاسة يكتشف بعد بذلك أنه لا يستحق هذه الثقة، فكيف نطلب منه الآن التفكير أكثر والتدقيق فى الاختيار وجميع من يتقدمون لتمثيله يريدون السلطة فقط؟

أما سماح محمد (39 سنة) تعمل فى إحدى الشركات تقول لم أجد تغيير بعد الثورة فلازال صوتى لا يؤثر فى اختيار من يمثلنى فالقوى السياسية الكبرى هى من تختار الأغلبية ولها الأحقية بعد ذلك فى عمل كل شىء، لأن غالبية الشعب اختارهم دون وعى، ولهذا قررت أن أعيش حياتى لبيتى وأبنائى لا أتحدث أمامهم فى مشكلات المجتمع أو السياسة وفى الإجازات نتنزه ونترك الأغلبية تقرر مصيرنا.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة