احتفال أطفال المؤسسة الذى حضرته معهم "اليوم السابع" بدأ مبكرا فى تمام الحادية عشرة صباحا على أنغام "الدى جى" والأغانى الصاخبة مع الرسم على البيض، كعادة شم النسيم لينتقلوا بعد ذلك إلى لعبة النبات والتى كانوا قد صمموا لها إحدى "فازات" الخزف الرائعة يتبارون فى تحطيمها بالمقذوفات حتى يحصلوا على ما بداخلها.
"ثلاثة فرق تجتمع سريعا" هكذا نادت دينا التى نظمت اليوم ليتجمع حولها الأطفال ويبدءوا فى الإعداد للعبة التى تعد اختراعهم الخاص وهى "براشوت البيض".وتعتمد على نظرية علمية تقول إنك إذا كونت ضغطا متساويا من جميع الجوانب على البيضة فمهما زاد هذا الضغط لن تتحطم وهو ما يحاول ثلاثة فرق من البنات المتبارية تحقيقه فى تكوين "براشوت" للبيضة ليحفظها مهما كانت المسافة التى تقع منها وهو ما أستطاع أحد فرق البنات تحقيقه بعد أن قذفت بيضتهم من الدور الثانى دون أن يحدث لها شىء بين ضحكات وحماس التنافس بعد فشل فريقين آخرين.
"إزاى نعرف البيض المسلوق من النى قبل تكسيره؟" "ما الفرق بين البيض الأبيض والأحمر؟" كانت بعض من الأسئلة السبعة التى أنهت بها المؤسسة اليوم فى لعبة البحث عن البيض لتبدأ الفرق التى لا تعرف الإجابة رحلة البحث عن البيض، الذى يجدون بجواره إجابة سؤالهم الذى لم يعرفوه.
وتقول رانية فهمى، المدير التنفيذى للمؤسسة "معظم هذه الألعاب نتاج للبحث العلمى الذى نحاول تنفيذه مع الأطفال، ونحاول تطبيقه فى ألعاب جديدة حتى يستفيد منها الأطفال بشكل أكبر".





