قال المهندس السيد نجيدة، رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب: إن الأنظمة السابقة تمثل ضغوط خارجية على البلاد، وهو ما دفع حزب الحرية والعدالة لخوض الانتخابات الرئاسية، مؤكدا على أن الحكومة الحالية تحرق الأرض، وتخرب، وأن سحب الثقة منها سيتم وفقا لآليات.
وأكد نجيدة على حق المجلس وقدرته على سحب الثقة، نافيا صفقات مع أى جهة، ومؤكدا على أن انتخابات رئيس الجمهورية هى الخطوة الأولى لبناء مصر، فالمشهد الحالى مشهد ضبابى نتيجة التغيرات التى تواجه البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقد صباح اليوم الثلاثاء، بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة تحت عنوان "رؤية توافقية للأولويات الوطنية".
وقال أحد الطلاب فى المؤتمر للنائب السيد نجيدة: إنك مهندس ولا تفهم فى السياسة، ولا تصلح لها وهو ما جعل نجيدة يرد قائلا له:" يا ابنى أنا رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب وأعمل بالسياسة وأفهم فيها".
وقال الدكتور عبد التواب عثمان، عضو مجلس الشعب عن حزب النور: إن المادة الثانية للدستور لن تكون محل خلاف، مضيفا لا نعتقد أن عمر سليمان مرشح من المجلس العسكرى لانتخابات الرئاسة، بل هناك مرشح أخر رفض ذكر اسمه مطالبا بوجود آليات تمنع ترشح رموز النظام السابق لانتخابات الرئاسة، حتى لا يتم إعادة إنتاج النظام السابق، وأن يكون النظام السياسى القادم للدولة يقوم على إعلاء مصلحة الوطن وتداول السلطة، قائلا إن الحزب يؤيد النظام السياسى المختلط الذى يجمع بين النظامين الرئاسى والبرلمانى.
وأضاف عثمان: نريد سحب الثقة من حكومة الجنزورى الآن، فما المشكلة فى ذلك فالثوار أنفسهم جاءوا بالدكتور عصام شرف ثم طالبوا بعد عدة أشهر برحيله.
وقال أحمد سميح، ناشط حقوقى معلقا على حديث النائبين بأن ما يقال داخل قاعات المؤتمرات مخالفا لما يحدث فعليا فى الشارع المصرى، منتقدا كثرة وجود أصحاب اللحى والرجال بمجلس الشعب، وهو ما دفع نائب حزب النور الدكتور عبد التواب عثمان، للاحتجاج على هذه الجملة.
وطالب سميح بأن تأتى الحكومة القادمة لتقول الحقيقة، وأن يعاد تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور، مشددا على ضرورة إيجاد نظام المحلفين لعدم وجود ثقة كاملة فى القضاء.
"النور": هناك مرشح آخر لـ"العسكرى" غير"سليمان".. والمادة الثانية من الدستور ليست محل خلاف..وعثمان: يجب منع ترشح رموز النظام السابق للرئاسة.. وطالب يتهم رئيس لجنة الصناعة الإخوانى بعدم فهم السياسة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 08:23 م
عمر سليمان