
تحرك الوفد البرلمانى المصرى المشكل برئاسة الدكتور محمد السعيد إدريس، رئيس لجنه الشئون العربية بمجلس الشعب، صباح اليوم، الأربعاء، باتجاه قطاع غزة عبر رفح بهدف الوقوف على المشكلات التى يعانى منها القطاع من جانب ودعما للمقاومة الفلسطينية والتأكيد على أن مجلس الشعب تغير كلياً بعد قيام الثورة المصرية ودعم المصالحة الفلسطينية.
وقال الدكتور خالد حنفى، وكيل لجنة الشئون العربية، إن اللجنة قامت ببعض التحضيرات، سواء بالجانب المصرى عبر لقاءات مختلفة داخل اللجنة مع الجهات المعنية بالملف الفلسطينى ووزارة الداخلية والمخابرات العامة والاستماع لمنظمات المجتمع المدنى العاملة فى الملف الفلسطينى، بجانب بعض التحضيرات مع الجانب الفلسطينى.
وأوضح حنفى، أن "الشئون العربية" طلبت من الجانب الفلسطينى أن يتضمن برنامج الرحلة لقاءات مع رئاسة الوزراء والحكومة، ومؤسسات المجتمع المدنى بجانب لقاء جميع الفصائل الفلسطينية قائلاً "الزيارة ليست خصماً لأحد إنما هى إضافة للجميع".
وطالب الوفد البرلمانى وفقا لـ"حنفى" من الجانب الفلسطينى السماح بالتجوال فى شوارع قطاع غزة ولقاء والأهالى والاستماع إليهم، قائلاً "عايزين نقعد على القهوة ونتكلم مع الناس دون وسطاء"، على أن تنتهى الزيارة بأداء صلاة الجمعة.
وبالنسبة لجدول الزيارة اليوم، فمن المقرر أن يكون فى استقبال الوفد البرلمانى المصرى المجلس التشريعى الفلسطينى يعقبه لقاء مع وزير الداخلية.
من جانبه قال الدكتور محمد السعيد إدريس، رئيس اللجنة، إن اللجنة تعهدت بأن تكون أول مهمة لـ"الشئون العربية" خارج مصر إلى قطاع غزة، قائلاً "لن نفرط فى أرض فلسطين، لن نذهب من أجل الفسحة إنما للتأكيد على أن المصريين مع الفلسطينيين".

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)