بالفيديو.. "جيم أوفر خلصت الثورة" لعبة جديدة على الفيس بوك

الجمعة، 16 مارس 2012 05:05 م
ألعاب الثورة

كتبت إيناس الشيخ
لم تعد عبارة "يلا نلعب شرطة وثوار تانى" التى انتشرت "كنكتة" تناقلها الناس قبل الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، عبارة فكاهية مثيرة للضحك تعبر عن انتهاء العام الأول للثورة دون تحقيق هدف يذكر، فكما ظهرت الأغانى والصور والأفلام الوثائقية التى تجسد الثورة المصرية، ظهرت أيضاً لعبة خاصة بالثورة تعيش خلالها أيام الثورة كلها فى لعبة بطلها الثوار وقوات الأمن، يمكنك من خلالها استعادة ذكريات الثورة باللعب بالمتظاهرين، وتفادى طلقات الشرطة حتى تصل للمرحلة القادمة، وحسب سيرك فى الخطوات الصحيحة على إيقاع نغمات اللعبة يمكنك إسقاط الرئيس فى نهاية اللعبة قبل أن تسمع عبارة "game over" التى تعلن انتهاء الثورة أو انتهاء اللعبة.

"ثورجية" هو الاسم الذى اختاره مجموعة من الشباب الذين تخصصوا فى تصميم لعب الجرافيك على موقع "فيس بوك" تحت اسم "نيزال لتصميم الألعاب"، بعد أن قرروا تصميم لعبة تجسد الثورة المصرية فى مجموعة من المراحل على أنغام أغنية قاموا بتأليفها تحمل فى كلماتها شعارات التصميم على إسقاط النظام وإعلان الحرية.

وعن "ثورجية" يقول محمد سند واحد من مجموعة الشباب التى قامت بتصميم اللعبة: "ثورجية" هى لعبة "أكشن" عن الثورة المصرية تعتمد على إيقاع هتافات الثورة، حيث يقود اللاعب مجموعة من الثوار، وعليه أن يقوم بالحركات الصحيحة مع الإيقاع حتى ينجح فى تحريكهم، وكلما قام اللاعب بالتحرك حسب الإيقاع، كلما تمكن الثوار من الحركة بشكل صحيح بتحقيق أهدافهم، وتوحد الناس أكثر وكانوا أكثر فاعلية.

ويشرح محمد لـ "اليوم السابع" طريقة اللعب قائلاً: اللعبة تتكون من عدة مراحل، وتقع أحداثها فى مجموعة من الأماكن التى قامت فيها الثورة مثل كوبرى قصر النيل وميدان التحرير، ويقوم خلالها الثوار بتفادى طلقات الشرطة والتقدم للأمام، وكلما نجح اللاعب فى الحركات حسب الإيقاع كلما نجح فى الانتقال للمراحل الأخرى التى تنتهى بخلع الرئيس فى حالة الفوز باللعبة.

يكمل "محمد": هدفنا الأساسى فى مجموعة "نيزال" تصميم ألعاب جرافيك تحمل الطابع المصرى بعد أن هيمنت أمريكا وأوروبا على سوق تصميم الألعاب على الإنترنت و"الفيديو جيم"، وكانت الثورة المصرية هى الحدث الذى حاولنا تجسيده من خلال لعبة متاحة للجميع مجاناً يمكن للاعب مشاركتها مع أصدقائه من خلال موقع "الفيس بوك"، من خلال أشخاص وأماكن من واقع الثورة الحقيقية، كما حرصنا أن تكون الموسيقى المصاحبة للعبة، والتى يتحرك اللاعب على أساسها ذات طابع مصرى، وتعبر بكلمات بسيطة عن الثورة المصرية حتى يعيش اللاعب الثورة المصرية بالكامل.

فى نهاية حديثه لـ "اليوم السابع" قال "محمد": "هدف اللعبة ليس ترفيهيا فقط، ولكنها بشكل آخر تجسد الثورة مثل الأغانى والأفلام، ولكن بشكل جديد يمكن من خلاله التفاعل مع الأحداث من خلال اللعب".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة