خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

الكتاتنى لا يؤمن بالثورة

الأحد، 11 مارس 2012 08:03 ص

إضافة تعليق
أكثر ما نريده من أى مواطن مصرى يصل به الحظ أو الولاء أو التربيطات إلى موقع مسؤولية أن يملك شجاعة وشرف قول الحق فى وجه السلطان الجائر أيا كان هذا السلطان وأيا كانت بلده..

كنت أتخيل أن القول الجماعى لكلمة الحق التى صرخ بها المصريون فى وجه مبارك الجائر، قد كسرت حاجز هذا الخوف أو النفاق، ولكن يبدو أن الألسنة التى اعتادت مهادنة السلطان لن تشفى من أمراضها حتى ولو علقنا فيها قالبا كما يقول المثل الشعبى..

نحن نعيب وننتقص من رجولة هؤلاء الذين وقفوا فى خانة الصمت أمام مجازر بشار الأسد التى يرتكبها فى حق الشعب السورى، وجماعة الإخوان المسلمين ونوابها، وأعضاؤها كانوا أول من وجهوا سهام الانتقاد إلى الحكومة المصرية والمجلس العسكرى ونبيل العربى وجامعة الدول العربية بسبب المواقف المخزية والصامتة تجاه ما يحدث فى سوريا من قمع واستخدام مفرط للعنف ضد مواطنين يطالبون بالحرية، واعتبروا الأنظمة العربية التى تضامنت مع مبارك وتجاهلت استخدامه للعنف فى قمع مظاهرات الثورة عميلة وخائنة وصاحبة مصالح.. وكل السابق من المواقف الإخوانية كلام جميل لا يستطيع أحد أن «يقول حاجة عنه»، ولكن.. ماقول الجماعة فى الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المصرى الذى اجتمع أثناء زيارته للكويت منذ أيام مع السيد خليفة بن أحمد الظهرانى رئيس مجلس النواب البحرينى وقال له بالنص: «إن حكمة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البحرين والإصلاحات التى قادها مع حكومته الرشيدة والمبادرات الشجاعة، التى أقدم عليها، وسرعة التفاعل والتجاوب المسؤول فى احتواء الأزمة، التى مرت بها مملكة البحرين، ساهمت فى القضاء على المؤامرة».

أرجوك حاول أن تحصر معى كمية الغزل التى تضمنها تصريح الكتاتنى المنشور بالنص على مسؤولية وكالة الأنباء البحرينية الرسمية دون تعليق أو نفى من جانب سيادته، وحاول أن تسترجع ذكريات ما كان يكتبه إبراهيم نافع وسمير رجب ومصطفى بكرى عن حكمة مبارك، وقدرته على احتواء الأزمات والقضاء على المؤامرات التى تحاك ضد الوطن، وستجد أن الدكتور الكتاتنى سار على نفس النهج، قال الشعر والمدح فى ملك البحرين، بدلا من أن يقول كلمة الحق فى وجه الجائرين، غازل الكتاتنى ملك البحرين وتحدث عن حكمته وحكومته الرشيدة متجاهلا دماء المواطنين الغلابة الذين خرجوا يطلبون الحرية والمساواة والديمقراطية، تحدث الكتاتنى عن شجاعة ملك البحرين وتجاهل الدماء التى سالت فى ميدان اللؤلؤة والجنود المرتزقة الذين أفرطوا فى استخدام العنف تجاه المتظاهرين، واعتبر أن ماحدث فى البحرين مؤامرة.. هكذا دون تحقيق أو تحر، وبنفس الطريقة التى كان يقولها رجال مبارك عن مظاهرات 25 يناير ويقولها بشار عن مظاهرات حمص وحلب، ويقولها توفيق عكاشة عن المظاهرات الرافضة لأداء المجلس العسكرى.

كلام الدكتور الكتاتنى عن ملك البحرين وحكمته والمؤامرات يشبه كلام أهل السلطة فى مصر واليمن وليبيا وتونس عن مظاهرات الحرية، وهو تشابه يعنى أن كراسى السلطة فى العالم العربى هى التى تغير الجالسين عليها وتعيد برمجتهم، وأن كل الأحلام حول قدرة الجالسين الجدد فوق تلك الكراسى على التغيير، مجرد أحلام.. أو كوابيس، إن شئنا الدقة.
أرجوك راجع تصريحات الكتاتنى لملك البحرين وتذكر أن سامى مهران أمين المجلس الذى كان رفيق سرور فى سفرياته أصبح رفيق الكتاتنى وستعرف الإجابة كاملة.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

د. محمد ابراهيم

العيب عليك انت

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

ياصديقى الملايين والمصالح يتلعب بنفوخ الحكام فما بالك بالشياطين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

لقد وصل للمنصب الذى يريده والان كل ما عليه البحث عن الثروه والجاه وتامين مستقبله

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

الان يشاكل فى خلق الله والثوره بالنسبه له شماعه يستخدمها وقت اللزوم

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

لقد باعوا الثوره والثوار والشواهد كلها تؤكد هذا - المصالح هى المحرك والدينامو للجميع

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

سامح سمير

ثوره

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

فقط على بالهم الشريعه عشان يحبكوا سيناريو المسرحيه بشكل افضل من السابقيين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

الصفقات موجوده والمصالح متبادله وعلى الشعب الاستعداد الكامل - الصدام قادم لا محاله

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

علي شعلان

العنوان ناقص

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب مصدر السلطات

هذا البرلمان ولد عقيما وبعكازين ومصيره الانهيار التام اذا استمر بهذا الاسلوب المشين

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة