الطريف فى الحفل هو أن الفلبينيين لم يبخلوا على كلابهم بالنقود لاستئجار مصففى الشعر وخبراء التجميل لتبدو فى أبهى صورها، رغم ما تعانى منه الفلبين من حالة اقتصادية متدهورة جعلتها الأولى فى تصدير الخادمات على مستوى العالم، وكأن لسان حالهم يقول: "اللى يحتاجه الكلب يحرم على المواطن".



