تواصل الشرطة الهندية أعمال القمع والعنف والإرهاب ضد المواطنين، لكن بشكل جديد هذه المرة، حيث وصل تجاوز العنف حدود الهند، ووصل إلى الصين، بعد أن مارست قوات الشرطة الهندية حملة اعتداءات واعتقالات ضد الطلبة الصينيين المنتسبين لقبائل التبت الصينية، رغم أن هؤلاء الطلبة كانوا يعترضون على شأن صينى داخلى، فى مسيرة سلمية، وبمجرد أن بدأوا مسيرتهم فوجئوا بقوات هندية تلقى القبض عليهم وتزج بهم فى أتوبيسات كبيرة، دون أن يعلموا إلى أين يسوقونهم.