أطلقت جمعية "رسايل العلم" مشروعاً جديداً بعنوان "تأهيل وتوظيف وتربية النشأ" معتمدين على الشباب والفتيات الخرجين والأطفال، بهدف تأهيل الشباب بشكل مميز وخلق فرصة لهم للتنمية فى مجالات متعددة، ولاستغلال طاقتهم فى إنتاج مميز للمجتمع، وذلك وفق ما أكدته غادة عبد الستار مدير مشروعات الجمعية والمتخصصة فى إعداد المسوق الإلكترونى.
وتضيف: "يهدف هذا المشروع أيضا إلى تربية جيل جديد تتيح لهم فرصة للتعامل بإيجابية والتفكير الإبداعى، والمساهمة فى تطوير طرق التعليم لرفع مستوى جودة التعليم".
ويمر المشروع بثلاث مراحل، الأولى تبدأ بتأهيل الشباب والفتيات للعمل، وتعتمد على اختبارات الشباب، ومدى قدرتهم على العمل، ثم قبول الذين استطاعوا اجتياز الاختبارات، والعمل على تقوية اللغة العربية والانجليزية، وتنمية فن التواصل والتعرف على الطرق الحديثة فى تربية النشء، والتى تعتمد على فن المحاكاة وإعطاء الفرصة للتفكير والإبداع.
أما المرحلة الثانية، هى التوظيف، وتأتى بعد إعداد المتدرب ويصبح مؤهلا للعمل، وتقوم الجمعية بتوفير فرص العمل والتدريب داخل الجمعية مقابل راتب شهرى.
والمرحلة الثالثة تعتمد على اختبار الأطفال المشاركين فى البرنامج، وإعدادهم على تنمية المهارات بين المدرب والأطفال والدراسة النفسية لكل طفل، وكيفية اكتشاف قدرات كل طفل، ومدى قوة الإبداع لديه، وتوظيف هذه القدرات بالطريقة الصحيحة، ليصبح بعد ذلك طفلا مبدعا لديه القدرة على العمل بإيجابية وحل مشاكله بطرق صحيحة، ومساعدتهم على التركيز والاستذكار بطرق مبتكرة وسهلة.
وتشير "غادة" إلى أنهم يستعينون فى هذا المشروع بخبراء متخصصين فى جودة التعليم، بالإضافة إلى الأخصائيين النفسيين ومدربى تنمية المهارات وتطوير طريقة التعامل مع الطلاب، ومدربين آخرين متخصصين لتنمية اللغات وفن الإتكيت، وطرق التعبير الجيد لتحسين السلوك للطلاب.
وسوف يتم تطبيق التجربة داخل أكثر من مدرسة، ويتم التعامل مع الطلاب من سن 8 سنوات حتى 15 سنة، حيث إنه سن الإدراك واكتشاف الذات، خاصة وأن معظم أولياء الأمور يعانون من التعامل وطرق التفاهم بين الأبناء فى هذا السن.
"رسايل العلم" تطلق مشروع تأهيل وتوظيف وتربية النشء
الجمعة، 17 فبراير 2012 09:51 ص
صورة أرشيفية