الأسرة هى المؤسسة الأولى التى يحتك بها الأبناء، ويستمدون منها القيم والأخلاقيات والعادات والتقاليد، ومن خلالها يتعرف الصغير على العالم الخارجى ويتحصن ضد متغيراته ويكون قوى البنية والتفكير فى التعامل مع الآخرين.
وأكد الدكتور جمال شفيق أحمد، أستاذ علم النفس الإكلينيكى ورئيس قسم الدراسات النفسية للأطفال بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، على أنه مما لاشك فيه أن هذا الدور للأسرة يعد هاماً وحيوياً وأساسياً فى حياة أطفالها، فهى الحضن الاجتماعى والنفسى الذى ينعم فيه الوليد بأولى علاقاته الإنسانية التى تنعكس فيما بعد على كل حياته المستقبلية، وفى كل أشكال سلوكه للطفل تهيئ له أنماطا من الاتجاهات نحو الناس والحياة بصفة عامة، كما تمثل العلاقات الأسرية الطيبة داخل الأسرة، سواء بين الأب والأبناء أو الأم والأبناء، أو الأب والأم ببعضهما أو الأبناء ببعضهم عاملاً أساسياً فى نمو شخصية الطفل، مما يجعل الطفل يتعلم الكثير من الخبرات التى تساعده على النمو السليم، وأيضا يشعر الطفل بالحب والأمن والحماية والطمأنينة، ويزداد نموه ونضجه وتطوره بزيادة تفاعله مع المحيطين به، وعن طريق هذا التفاعل، تأخذ شخصيه الصغير فى التبلور والاتزان، ويتمتع بالصحة النفسية والعقلية.
الأمن.. الحماية.. الطمأنينة.. الالتزامات الأساسية للأسرة نحو الصغار
الأحد، 16 ديسمبر 2012 12:04 م
الدكتور جمال شفيق أحمد أستاذ علم النفس الإكلينيكى