محمد سعيد عبد الفتاح أدرك هو وزملائه ضرورة التصدى لظاهرة الرشوة ومحاربتها من خلال تنظيم مجموعة من الشباب انقسموا لمجموعات أكبر لتنتشر فى محافظات مصر كلها حتى يتمكنوا من معالجة الظاهرة، بدأ محمد وزملائه بتوعية الجمهور والموظفين داخل المؤسسات الحكومية، ومن هنا استطاع جذب عدد كبير من الشباب المتطوعين فى الحملة لتحقيق أهدافها.
بالإضافة لانتشار مجموعات فى 6 محافظات فى مصر مثل الإسماعيلية والسويس والقليوبية والمنيا والزقازيق وحلوان.
تسعى الحملة لتوفير لافتات يتمكنوا من وضعها داخل المؤسسات الحكومية والمرور عن طريق إقناع الجماهير والموظفين العاملين داخل هذه الجهات وهم الجهتين الأكثر تعرضا للرشوة.
ومن ضمن خطط الحملة قامت بالنزول للمدارس بهدف توعية الطلاب حتى يخرج النشء على مبادئ محاربة الفساد والتصدى لها والتى تعد الرشوة أهمها، ولقد قام الطلاب والأطفال بالتفاعل مع الحملة من خلال رسم اسكتشات ولوحات فنية تعبر عن قضية الرشاوى ومحاربتها.
كما تسعى الحملة بالتنسيق مع جهاز الشرطة والذى يسعى لتوفير جهاز مكافحة الرشوة للكشف عنها ورصدها، وذلك يكون من خلال تبليغ الحملة بالمناطق التى تتفشى بها الظاهرة والتى بدورها تقوم بتبليغ الشرطة حتى تتمكن من التحرك للقضاء على الرشوة فى المنطقة التى تم التبليغ عنها.

