قال منير فخرى عبد النور، القيادى فى جبهة الإنقاذ الوطنى وعضو الهيئة العليا فى حزب الوفد، إن نائب رئيس الجمهورية اعترف بوجود من 15 إلى 20 مادة تحمل عواراً ومشكلات يجب أن يتم تعديلها، مشيراً إلى أن المادة 60 المنظمة لإعداد الدستور والإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس مد الوقت لشهرين قادمين ولم يحدث.
وأشار إلى أنه لو حدثت كارثة واستحال إجراء الاستفتاء سيتم تأجيله، وما نراه حاليا أكبر من الكوارث الطبيعية، فالشعب منقسم والأمور بها تهديد شديد، ولا يوجد أى مانع قانونى يمنع تأجيل الموعد لأنه موعد تنظيمى.
وأكد "عبد النور" خلال لقائه مع محمود الوراوى فى برنامج الحدث المصرى، أن الحديث عن كفاية عدد القضاة لإجراء الاستفتاء أمر مرحب به، منعا لتزوير الاستفتاء وسيتم المشاركة بقوة ولكن الوضع الحالى يؤكد عدم وجود عدد كافٍ من القضاة لأن يكون قاضٍ لكل صندوق.
وأكد، أن لقاء السيد البدوى مع رئيس الجمهورية جاء دون مشاورة أى من قيادات الحزب أو جبهة الإنقاذ التى كانت متخذة قرارها بعدم الجلوس مع الرئيس إلا بعد تعديل الأخطاء التى تمت فى الإعلان الدستورى، مشيرا إلى أنه اعترف بخطئه فى الاجتماع واعتذر عن مشاركته فيه.
وأكد، أن جبهة الإنقاذ ستجتمع اليوم من أجل إقرار ما إذا كان سيتم تلبية دعوة وزير الدفاع ولكن يجب أن تتوفر معلومات ما هى الموضوعات المطروحة للبحث وما هو الهدف من الاجتماع ومن سيشارك فيه.
منير فخرى عبد النور: "البدوى" اعترف بخطئه لمقابلة مرسى
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012 03:46 ص
منير فخرى عبد النور