فى أى دولة فى العالم تكون الحكومات لماحة سياسيا، عندها حاسة الشعور بالجو العام لمواطنيها، مؤيدين أو معارضين وحجم المعارضين، وحجم المؤيدين، والمناصرين، فتتخذ القرارات حسب ما يدور فى الدولة فتستميل المعارضين قبل المؤيدين بقراراتها وتحاول أن تجذبهم فى صفوف مؤيديها، بقرارات سارة ومريحة وملهمة لتجعل الشعب يشعر أنه فى خطأ لأنه تعجل الحكم على نظام يعمل لصالحه ولصالح تحقيق الرخاء والرفاهية وتحقيق أمنياته وآماله.
ولكننا فى مصر نجد عجب العجاب وشيئا غريبا عجيبا رهيبا .. فنظامنا على كف عفريت ورئيسنا الذى انتخبته يعتمد على أناس دون المستوى الإدارى من هم !!!هل هم مستشارون الرئيس أم حكومته التى لم تقدم سوى مجموعة هائلة من القرارات الفاشلة التى تقضى على البقية الباقية من مساندة المؤيدين إذا كانوا مازالوا متواجدين حتى الآن.
فهل هؤلاء المستشارون والوزراء والحكومة يقصدون توريطه أم أنهم فاشلون ولا يستطيعون إنقاذ حتى أنفسهم فكيف أيها الخبراء والوزراء تفكرون !؟؟ فالبلد مشتعلة وكل النظام الذى لم تتعد فترة توليه ستة أشهر يزداد السخط يوما بعد يوم وينادى الأغلبية برحيله وأنتم تخرجون علينا بقرارات لا تؤدى إلا إلى الاحتقان والسخط.
فالغنى قبل الفقير يئن من الألم من ارتفاع الأسعار والفوضى وانخفاض الدخل والقرارات المتخبطة والاقتصاد الذى ينهار والوزراء الذين يجلسون فى أماكنهم بلا تحرك ولا حراك سوى للخراب والدمار.. والذين يخرجون يوم الأحد 9 ديسمبر بقرارات غريبة بزيادة الضرائب على 50 سلعة أى زيادة جميع أسعار السلع لأنه ببساطة كل السلع مرتبطة ببعضها.. والغريب أن تقرأ هذه العبارة وكأنهم بالفعل أذكياء زمانهم والشعب أغبى منهم ..مجلس الوزراء: تعديلات الضرائب الأخيرة لا تتعرض لمحدودى الدخل.....شئ مضحك بالفعل .. بالله عليكم أريد أى شخص يفسر كيف يتحقق ذلك ؟ ورغم أنه تم التراجع عن هذا القرار إلا أننى أقول لهم ارحلوا وارحموا مصر.
محمد محمود الحفناوى يكتب: الرئيس والمستشارون والحكومة والفشل
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012 09:09 م
مستشارى الرئيس