أكد محمد عبد العليم داود، وكيل مجلس الشعب المنحل، أن لقاء الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، مع رئيس الجمهورية أمس الأول، هو محاولة للحفاظ على دماء المصريين.
وقال داود، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" إنه يؤيد تمسك كل فريق برأيه ووجهة نظره، ولكن دماء المصرى خط أحمر، راجياً من كل وفدى أن يُقدر هذا الدور للدكتور السيد البدوى، فلا يستطيع أحد أن يتهرب من مسئوليته التاريخية تجاه حقن الدماء".
وأضاف داود أن مواقف الوفد مشرفة على مر التاريخ، ودائماً المصلحة الوطنية لدى كل وفدى تعلو فوق المصلحة الحزبية. مشيراً أنه ليس هناك بيت فى مصر إلا ويضع يده على قلبه، خوفا من إراقة الدماء.
وتابع داود نرفض الوصاية على الشعب فى عملية الاستفتاء، وأن الخلاف حول الدستور هو خلاف سياسى، وليس خلافا عقائديا، وأنه لا يوجد حزب يرفض الشريعة الإسلامية، وليست الشريعة الإسلامية قاصرة على فصيل بعينه، وأن التزام الوفد بالشريعة الإسلامية، أكدها المرحوم فؤاد سراج الدين فى خطابه يوم 13نوفمبر عام 1985م، وهو فى برنامجه الانتخابى، وأعلن ذلك بوضوح فى كافة برامجه الانتخابية، ولا يزايد أحد على الوفد فى أمور الشريعة، بل إن فؤاد سراج الدين طالب فى نفس الخطاب بتنقية جميع القوانين.
وطالب عبدالعليم، علماء الدين بأن يسمو بأنفسهم عن الخلافات السياسية، لأنهم يعلموا تماماً أن الخلاف حول الدستور خلاف سياسى، وليس خلافا دينيا.
وقال داود: إن على من يهاجمون الوفد، أن يعلموا تماماً أن حزب الوفد له موافق محددة، وطنية معروفة للجميع، وهو أول من كان يفرج عن المعتقلين من الإخوان، عند توليه الحكم قبل عام 1952م، عندما كان يعتقل الإخوان من حكومات الأقليات، وأن الوفد هو الذى ألغى نظام البغاء، والوفد صاحب إنشاء الجامعة العربية.
عبدالعليم داود: لقاء البدوى بالرئيس محاولة لحفظ دماء المصريين
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012 09:48 ص
محمد عبدالعليم داود- وكيل مجلس الشعب المنحل