أما الدكتور عمرو مرتاحى، نائب رئيس جامعة النيل، فتحدث عن الفرق بين التعليم والتعلم، وذلك وفقا لما أكدته منى محيى الدين أحد أعضاء الفريق، والتى تدرس فى كلية سياسة واقتصاد جامعة القاهرة، ونظرا لحبها لفكرة الفريق قامت بالالتحاق به.
وتضيف، عانت الشركات من زمن بعيد من عدم كفاءة المهندس حديث التخريج مما أدى إلى ظهور فجوة واضحة للغاية بين الحياة الأكاديمية واحتياجات السوق، فقام فريق من الطلاب فى عام 2005 بعمل المؤتمر السنوى لطلاب الهندسة للحياة وهو النشاط الطلابى الأول فى جميع الجامعات الهندسية الحكومية، والذى يعمل على تمهيد الطريق لتغيير المجتمع ومساعدة الخريجين على اكتساب المهارات اللازمة لملأ الفجوة التى أخذت فى الاتساع، وعلى مدار 9 سنوات منذ الإنشاء والفريق يقدم سنويا مؤتمراً لمحاكاة الحياة الحقيقة لكثير من التجارب والتحديات التى تواجه أى منظمة مهنية، ويأخذ المؤتمر 6 أيام نقوم فيه بتحقيق أهدافنا، ونحن نستهدف طلاب هندسة ليس فقط فى عين شمس ولكن من الجامعة الأمريكية، الألمانية، البريطانية، الكندية، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، جامعة حلوان، كلية هندسة المطرية، وكلية علوم الحاسب الآلى وبجانب المؤتمر نقوم بتخطيط العديد من الأحداث الأخرى التى من خلالها يستمر للمساعدة فى تنمية المجتمع.
وتشير منى إلى أن هناك العديد من الزوار قد قاموا بزيارتنا فى الفريق والمشاركة فى مؤتمرنا منهم الدكتور أحمد درويش وزير الدولة للتنمية الإدارية السابق، الدكتور أبو الفتوح مؤسس حزب مصر القوية، وغيرهم من الشخصيات الشهيرة فى مجال تأسيس الشركات الهندسية والشركات الاستثمارية المحلية والعالمية.
وقد وصل عدد طلاب الفريق لهذا العام إلى 1800 طالب من كلية هندسة عين شمس و1300 من الجامعات الأخرى، بالإضافة إلى مشاركة 500 طالب فى ورش العمل.




