قرر المكتب السياسى لاتحاد الثورة المصرية، أنه فى حالة انعقاد دائم لحين إجراء الاستفتاء على الدستور، داعياً بالنزول للاستفتاء على الدستور وقراءة الدستور جيداً والتصويت بما يراه الشخص مناسباً له دون حجر على أحد أو تزوير للإرادة الشعبية أو فرض وصايا على أحد.
وأعلن المكتب السياسى للاتحاد، رفضه للدستور حيث إن به عواراً فى كثير من مواده، مثل المواد الخاصة بالقوات المسلحة وشروط الترشح للرئاسة والبرلمان وكثير من المواد الأخرى وننصح بالتصويت بـ"لا" دون إلزام أحد بها..
وطالب المكتب السياسى جميع المواطنين بضرورة التصويت وعدم المقاطعة، لأن المقاطعة تعنى عدم إبداء الرأى حيث إن الشعب هو مصدر السلطات وهو الحكم فى المنازعات وعلى الجميع الخضوع للإرادة الشعبية.
واستنكر الاتحاد طريقة الإخوان المسلمين فى تزوير الإرادة الشعبية والحث على التصويت بنعم من أجل الشريعة، فإن الدستور لا علاقة له بالشريعة، وفى نفس الوقت يعرض الدستور على الشعب ويتم توعيته وعلى الشعب أن يختار ما يراه مناسباً، وكذلك أعلنوا رفضهم للبرادعى الذى يقول إننا لن نمرر الدستور فلا أحد يكون وصياً على الشعب، بل الشعب هو الوصى على نفسه، لأنه هو الذى سيقول "لا" لدستور لم ينل التوافق المجتمعى، ولكن دورنا التوضيح فقط للشعب وتوضيح المواد وعلى الشعب أن يختار.
كما قرر الاتحاد تنظيم العديد من الدورات لأعضاء الاتحاد لتأهيلهم للخوض فى العملية السياسية وإعداد قادة سياسيين.
طالب بالمشاركة وليس المقاطعة..
المكتب السياسى لاتحاد الثورة المصرية يرفض الدستور
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012 09:34 م
صورة أرشيفية