أعلنت الكتلة الشعبية السكندرية، ورابطة السيدة المصرية بالإسكندرية، عن رفضهما للدستور "الذى يعمل من أجل بناء جماعة واحدة بأهدافها ومصالحها ويهدم الديمقراطية ويجعل منه الحاكم ديكتاتورا لا يقدر عليه أحد بجميع الصلاحيات"، على حد وصفهم.
وقالت الكتلة فى بيان لها، إن اليوم تلبس مصر الرداء الأسود لها على حالها، فأبنائها يموتون وتنزف دماءهم على أرضها من أجل بقاء مصر حرة ومستقلة، ولكن العدو هذه المرة مختلف عن جميع المستعمرين السابقين، لأنه يرتدى اسم الدين الوطنية والثورية، ويكفر من يعارضه.
صورة أرشيفية