ويقول محمد حسين، من سكان المنطقة، غالبية وربما يكون كل العربات النصف نقل التى تنقل المواطنين غير مرخصة لهذا العمل ولكنها موجودة منذ فترة كبيرة فى الحى، والعربات المرخصة هى الميكروباص، والأهالى مضطرة لاستخدام هذه العربات رغم خطورتها وعدم آدميتها، لأن سكان مكتظ بالسكان ولا توجد مواصلات تابعة للدولة تدخل إلى كل الشوارع فهى على الشوارع الرئيسية فقط وسكان الشوارع الجانبية هم السكان الأصليين للحى ولا أحد يسأل عن احتياجاتهم.
أما الحاجة سيدة محمود ( 55 سنة – تعمل محاسبة فى أحد شركات الاستيراد والتصدير ) تقول الشوارع غير الرئيسية غير مجهزة للسير عليها بعربات بالإضافة إلى أن بعضها ضيق وغير منظم فهى مزدحمة طوال اليوم، وهذه العربات هى التى توافق على الدخول إلى المناطق غير المؤهلة، ونحن نضطر للركوب إليها طالما الحكومة لم تقم بمساعدتنا.
ويشير محمد صلاح ( 33 سنة – صاحب محل بحى عين شمس ) إلى أن مشهد الأتوبيس المكسر بدون زجاج قائلا هذا المشهد مألوف لدينا فى المنطقة، ويوجد مجموعة أخرى مثله أو أكثر سوءا منه ويحدث بها حوادث كل يوم ويقع منها شباب وأطفال، وقد نادى الحى مرات عدة بضرورة مد المنطقة بمجموعة من المواصلات التى تغزيها وتحجب المواصلات غير المؤهلة للعمل بها، ولكن لم يستجيب أحد.
يقول عمر على ( 40 سنة ) يسكن غالبية حى عين شمس الطبقات المتوسطة والفقيرة التى تعيش اليوم بيومه، والحكومة تعرف ذلك، ولكن رغم الكثير من الوعود من المرشحين لمجلسى الشعب والشورى إلا أنهم لم ينفذوا شيئا من وعودهم لنا، ونطالب من الحكومة الحالية للنظر إلينا فالمواطنون هنا أصبحوا يشعرون بالتجاهل المتعمد من الجميع سواء النظام القديم أو الجديد.

.jpg)
.jpg)
.jpg)