تبدأ مراسم العزاء بنصب خيمة كبرى فى الميادين ويلتف حولها الآلاف من الشيعة وسط تواجد أمنى كثيف، وبعد نصب الخيمة يتم صب البنزين عليها تمهيدا لإشعالها، حيث يقدم أناسا يرتدون ثيابا حمراء ويحملون رايات لأسماء شاركت فى مقتل الإمام الحسين أرسلهم يزيد بن معاوية، وتحمل الرايات أسماء مثل قائد الجيش حينذاك ابن زياد، وحرملة بن كاهل الذى أصاب بسهمه عنق على بن الحسين وكان عمره ستة أشهر فقط.
ويبدأ جيش يزيد فى الالتفات حول الخيمة التى ترمز إلى آل البيت، حيث يتم تصوير مشهد لاقتحام جيش يزيد الخيمة وسبى نساء و أطفال أهل البيت ومعاملتهم بقسوة دون أخذ فى الاعتبار أنهم من آل البيت ، ثم يتم إلقاء كرات من النار على الخيمة لتحترق فى مشهد رهيب وسط بكاء الحضور و الهتاف "يا حسين " .
وبعد حرق الخيمة يبدأ اللطم على الرأس والوجه تعبيرا عن هذا المصاب الجلل كما يقوم البعض بوضع رماد الخيمة على وجوههم وأجسادهم ويقومون بوضع التراب على رؤؤسهم ، مرددين " هيهات من الذلة " ، ثم ينصرف الناس إلى الحسينيات لتناول الطعام ،حيث يأكل الإيرانيون الطعام لمدة أربعين يوما من الحسينيات ولا تقاد نيران فى بيوتهم لتحضير الطعام .


