ورفضت روى وصف نفسها بأنها ناشطة فى حقوق الإنسان، وقالت لمتابعيها، إن الكتابة تجرى فى عروقها وأن على الكاتب أن يتصف بالدقة، مشيرة أن الصيادين مؤهلون لأن يكونوا من أفضل الكتاب لأنهم يمضون وقتا طويلا دون كلام ويتآمرون على السمك كما ترى.



جانب من الحضور


