هاجم المخرج طارق الدميرى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" الإعلامى اللبنانى طونى خليفة واتهمه بأنه السبب وراء تشويه صورته وتشويه صورة الليبراليين ممن ينتمى إليهم، مضيفا أن طونى خليفة استغله لعمل شو إعلامى على حسابه وهو ما أعطى الفرصة إلى عدد من مشايخ السلفيين للهجوم عليه والمطالبة بإهدار دمه فى ميدان التحرير فى جمعة تطبيق الشريعة الماضية، مضيفا أن طونى خليفة تعامل مع أرائه فى الجنس والعلاقات قبل الزواج، من "مبدأ ولا تقربوا الصلاة" حيث رفع جزءا من الحلقة على صفحة البرنامج والقناة يصل مدته إلى 1.22 ثانية، وجاء فيها على لسان المخرج "أنه لا ينكر حق شقيقته فى ممارسة الجنس بحرية قبل الزواج" وهو الأمر غير الحقيقى على حد قوله.
مشيرا إلى أنه حاول أن يوضح حقيقة رده بأنه يوافق على ممارسة شقيقته للجنس طوال الحلقة إلا أن طونى لن يعطيه الفرصة لتوضيح الأمر نافيا كل ما تردد حول دعوته للزنا والدعارة، قائلا "يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، مطالبا طونى بالعودة إلى لبنان وممارسة إعلام الإثارة هناك.
أما عن طونى خليفة والذى تجمعه علاقة صداقة قويه بينه وبين الدميرى، فأكد الأخير أنه بانتهاء الحلقة انتهت علاقة الصداقة بينه وبين طونى، لأنه لم يكن يتوقع أن يقوم طونى باستغلاله بهذا الشكل، مؤكدا أن طونى حدثه تلفونيا ونفى أن يكون قد تعمد الإساءة له وأخبره بأنه تلقى تهديدات من قبل رجال دين بعد عرض الحلقة، وأنه فى موقف هجوم من قبل نفس الشخصيات التى هاجمت الدميرى.
وأوضح الدميرى لـ"اليوم السابع" بأن عقد الزواج هو وثيقة مدنية لحفظ حقوق الطرفين ولكن إذا تحقق عنصر الإشهار ولم يكتب عقد زواج لدى المأذون فبالتالى هذا لا يحسب زنا وإذا حدث حمل فهذا الحمل يعتبر ابن الفراش، مضيفا أن ذلك هو الذى حاول أن يوضحه ولكن طونى لم يعطه الفرصة لشرح الأمر بهذا الشكل.
وأضاف الدميرى أن طونى عندما سأله عن موافقته على ممارسة شقيقته الجنس قبل الزواج أكد الدميرى أنه يوافق طالما أمام الجميع والكل يعلم ذلك وهو عنصر الإشهار الذى يتطلبه الزواج أما وثيقة الزواج التى تكتب فهى لحفظ الحقوق فقط.
من جانب آخر يسافر الدميرى خلال أيام إلى الإسكندرية لتصوير فيلمه القصير "الشارد" وهو فيلم دينى مأخوذ عن قصيده شعرية للشاعر محمود موسى، وتدور قصته حول طفل بيشرد بفكره فى مشاكل وأحداث حياته اليومية أثناء تأديته فريضة الصلاة والفيلم يعتبر تجربة لإحياء السينما الشعرية.