اجتماع فى فيينا لمباشرة تنفيذ خطة الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين
الأحد، 11 نوفمبر 2012 04:24 ص
الأمم المتحدة
كتبت سارة عبد المحسن
تعقد الأمم المتحدة اجتماعها المشترك الثانى بين وكالات الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب فى فيينا (النمسا)، يومى 22 و23 نوفمبر الجارى.
ويندرج هذا الاجتماع فى إطار الجهود الدولية الرامية إلى وقف هذه الاعتداءات التى تقوض الحق الأساسى فى حرية التعبير فى أجزاء كثيرة من العالم وتحد من قدرة المواطنين على تلقى كل المعلومات المستقلة التى يحق لهم الانتفاع بها.
وستتمكن منظمات الأمم المتحدة المشاركة فى الاجتماع من استشارة مندوبى المؤسسات الدولية والإقليمية والحكومات الوطنية والمنظمات المهنية والمنظمات غير الحكومية المدعوة، وستعمد بعد ذلك إلى تحديد إستراتيجية تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب فى السنتين المقبلتين.
وتم اختيار أربعة بلدان لمرحلة التنفيذ الأولى هى العراق وباكستان وجنوب السودان ونيبال، وقد بدأت الأعمال التحضيرية لتوسيع نطاق عملية تنفيذ خطة العمل كى تشمل أمريكا اللاتينية، وهى المنطقة الأكثر تأثراً بالاعتداءات الموجهة ضد الصحفيين والإعلاميين والمنتجين العاملين فى وسائل الإعلام الاجتماعية.
تعقد الأمم المتحدة اجتماعها المشترك الثانى بين وكالات الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب فى فيينا (النمسا)، يومى 22 و23 نوفمبر الجارى.
ويندرج هذا الاجتماع فى إطار الجهود الدولية الرامية إلى وقف هذه الاعتداءات التى تقوض الحق الأساسى فى حرية التعبير فى أجزاء كثيرة من العالم وتحد من قدرة المواطنين على تلقى كل المعلومات المستقلة التى يحق لهم الانتفاع بها.
وستتمكن منظمات الأمم المتحدة المشاركة فى الاجتماع من استشارة مندوبى المؤسسات الدولية والإقليمية والحكومات الوطنية والمنظمات المهنية والمنظمات غير الحكومية المدعوة، وستعمد بعد ذلك إلى تحديد إستراتيجية تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب فى السنتين المقبلتين.
وتم اختيار أربعة بلدان لمرحلة التنفيذ الأولى هى العراق وباكستان وجنوب السودان ونيبال، وقد بدأت الأعمال التحضيرية لتوسيع نطاق عملية تنفيذ خطة العمل كى تشمل أمريكا اللاتينية، وهى المنطقة الأكثر تأثراً بالاعتداءات الموجهة ضد الصحفيين والإعلاميين والمنتجين العاملين فى وسائل الإعلام الاجتماعية.