"لسه فى أمل".. هذا هو الشعار الذى انطلق منه مشروع "أمل الأمة"، هو عبارة عن مجموعة من المشاريع والمبادرات لـ ''حل مشاكل التعليم والمرور والسياحة والبحث العلمى بطرق ملموسة وسريعة".
مصطفى، الطالب بالمرحلة الإعدادية بمدرسة النصر التجريبية للغات بالمنيل، تحدث عن مشروعه "أمل الأمة" قائلاً:" بدأنا مشروع أمل الأمة بتطوير التعليم كمرحلة أولى من خلال عمل ورش عمل وندوات ولقاءات لسماع الرؤى والأفكار المختلفة لتطوير التعليم".
وأوضح مصطفى أن مبادرة تطوير التعليم يتبناها كل من الدكتور أبو الفتوح وعصام شرف والعوا وغيرهم من الشخصيات العامة، مضيفاً أنه التقى بهم وطرح عليهم فكرة مشروعه، حيث أعربوا عن إعجابهم وتأييدهم وتبنيهم لأفكاره ومساعدته على تنفيذها، حيث أصدر مصطفى بإشراف منهم تقرير عن "مشروع تطوير منظومة التعليم المصرى".
وأشار إلى أن أحمد جمال، أمين اتحاد طلاب جمهورية مصر العربية يشارك معه برؤيته فى مشروع "أمل الأمة"، وكذلك يشارك معهم مجموعة من الطلبة بالجامعات المختلفة وخريجون فى محاولة منهم للنهوض بمصر بمختلف الطرق، علاوة على مجموعة من المؤسسات التى دعمت فكرته مثل: مؤسسة رمال للتنمية العمرانية.
وأكد أنه بدأ مشروع أمل الأمة بنفسه، حيث كان يناقش مشكلة المرور فقط من خلال مقترح بعمل ممرات للدراجات فى كل شوارع مصر وعرضه على عصام شرف وأطلق عليه مبارة "شوارع فاضية"، ومن بعد ذلك توسع مصطفى فى فكرته لتشمل كل المجالات وليس المرور فقط.
وأشار إلى مشاركته فى مسابقة "مصر القوية تحترم العقول الصغيرة" التى أطلقها الدكتور أبو الفتوح، أثناء حملته الانتخابية، حيث تم اختياره ليكون واحداً من 4 طلاب اختارهم أبو الفتوح ليكونوا مستشارين له، وتم تكريم مشروع أمل الأمة فى نقابة الصحفيين.
وأضاف أن فريق من مشروع أمل الأمة التقى بوزير التعليم وتناقش معه لحل مشاكل التعليم فى مصر، حيث توصلوا لمحاور لتطوير المنظومة التعليمية بمبادرة "اشركنى وسوف أفهم"، مثل: تطوير الكتاب المدرسى، استحداث مناهج بيئية تعلم الطلاب أهمية المحافظة على نظافة المدرسة، مشدداً على ضرورة تطوير أداء المعلم من خلال عمل تأمين صحى شامل خاص بالمعلمين والإدرايين، زيادة راتب المعلم إلى الضعف بمساعدة الدول الشقيقة.


