
"القاهرة اليوم": عمرو أديب: ما حدث فى استاد القاهرة كان استعراض قوة من الإخوان المسلمين .. سعد الهلالى: الحج فريضة واجبة على كل مسلم قادر بالغ
متابعة محمود رضا
قال الإعلامى عمرو أديب، إذا أردت معرفة سر امتلاء إستاد القاهرة، يوم الاحتفال، اسأل قيادات الإخوان المسلمين، إن الاحتشاد الذى ملئ إستاد القاهرة، عن طريق أوامر الحرية والعدالة، وهو خطاب انتخابى، حيث ألقى الخطاب، دون أن يذكر اسم أنور السادات، لا تقل أن إستاد القاهرة، امتلأ بالمصريين، بل امتلأ بشباب الإخوان المسلمين .
وأضاف، ليس احتفالا، ولا هم يستمتعون بالخطاب السياسى والعبقرى، وكان من المفترض أن يكون كل المصريين هناك فى الإستاد، لافتا إلى أن مرسى أعطى وسام الشرف، لزوجة السادات، وفى اليوم الثانى استضاف قاتل السادات.
وتابع أديب، أن مبارك كان يستطيع تجييش ناس أكتر من مرسى، وأغلب الموجودين فى الإستاد من الحرية والعدالة، وأرى أن هؤلاء جاءوا لدعم الحرية والعدالة، نظرا لقرب الانتخابات التشريعية لإظهار قوتهم .
واستطرد كفاية بقى نفخ فى الإخوان، ويجب التعبير عن كافة المصريين، وهذه الطريقة تحبط الناس إللى فى الشارع، والانتخابات القادمة مشيرا إلى أن الاحتفال كان خاليا من مرشحى الرئاسة والأدباء والشعراء، فمن ملأ إستاد القاهرة، هم فصيل الإخوان المسلمين، ويجب أن يكون رئيسا لكل المصريين .
وأشار أديب، إلى انقلاب سيارة الأمن المركزى فى سيناء، مبديا أسفه للحادث الأليم، الذى شهده عساكر الأمن المركزى بعد انقلاب السيارة، قائلا، يجب التعامل مع عساكر الأمن المركزى، بطريقة أمنة.
ولفت أديب، إلى أنه إذا حدثت حادثة الأمن المركزى فى أى بلد محترم، كانت الدنيا انقلبت.
ومن جانبه، قال اللواء مروان مصطفى، المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللورى كان يوزع الخدمات على النقاط الحدودية، ويوجد فى ذلك المكان خدمتين، أو أكثر لافتا إلى أن اللورى، كان ينقل عددا من الجنود، واتجه للأسف بمنطقة بها منحدر شديد، ولم يتمكن السائق من السيطرة على اللورى، فسقط على أحد جانبى الطريق، لافتا إلى أن السيارة كان بها 48 جنديا.
وأشار مروان، إلى أن، وقد أرسل وزير الداخلية لجنة كبرى، للتحقيق فى الحادث، مؤكدا على أنه قد أستشهد اليوم من عساكر الأمن المركزى، 21 مجندا، و أصيب 27، وسيتم مراجعة كافة الأمور، والوزارة لن تتأخر فى تقديم أى نوع من أنواع الرعاية لشهدائنا، ومرتب عساكر الأمن المركزى ضعيف جدا.
الفقرة الرئيسية
ركن الفتوى
الضيوف:
الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر
قال الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن الله قال إن الحج لمن استطاع إليه سبيلا، فلا يجب أن توجب على نفسك الاستدانة، بهدف الذهاب للحج، والدين جائز لكن إذا كان سيكبلك بأضرار، فيكون له ضرر.
وأضاف الهلالى، يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين، ولو أن المسلم حريص، أنه يمشى على قد لحافه، ولا يكون القرض إلا فى الضرورة، فالحج فريضة واجبة على كل مسلم قادر بالغ، مشيرا إلى أن ذهاب جمهور العلماء، إلى أنه لا يجوز أن تسافر السيدة، بدون أذن زوجها، أو بدون محرم.

"آخر النهار": مساعد وزير الداخلية: ليس هناك عمل إرهابى وراء انقلاب سيارة الأمن المركزى.. نبيل فهمى: الاتصالات بين الإخوان وأمريكا بدأت فى الثمانينيات .. حسين عبد الهادى: "مرسى" لا يكذب وكان لديه حسن ظن عندما وعد
متابعة ماجدة سالم
أكد اللواء أحمد حلمى، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، أن حادث اليوم مفجع ومؤلم، نافيا وجود أى عمل إرهابى وراء الواقعة، قائلا "هذه الشائعة غير حقيقية إطلاقا، ولا أعلم ما القصد وراءها"، مضيفا، أن السيارة كانت مخصصة، لنقل جنود الأمن المركزى، على مناطق الخدمات الخاصة بهم، وجميع من انتهت فترتهم، وفى طريق عودتها على طريق وعر، اختلت عجلة القيادة وانقلبت من فوق تل.
وقال حلمى، "واضح أن العدد كان كبير على سعة السيارة، ولكننا الآن نجمع جثث أبناءنا، وسنجرى تقييم للحادث وغير صحيح، ما يشار إلى تعدد مثل هذه الواقعة، فكل يوم نشهد حوادث طرق، بسبب السرعة ونوعية الطرق وسيارات الأمن المركزى، لها صفات معينة، ويتم اختبارها، والشهداء يتم الآن نقلهم إلى محافظاتهم، والوزارة لن تبخل عليهم بالتعويضات، ولكننا لم نقرر قيمتها لانشغالنا بعمليات نقل الجثث والمصابين".
وأوضح حلمى، أن الداخلية استعانت بالقوات المسلحة، لأنهم لا يملكوا طائرات لنقل المصابين والجثث، أو معدات أسرع لنقل الجثث، مؤكدا أن الواقعة، ستكون محل فحص من خلال لجنة تشكلها الوزارة وقطاع التفتيش والرقابة، الذى سيجرى تحقيقاته مع كل المقصرين.
أشار محمد منيع، شيخ قبيلة السواركة، أن مكان حادث انقلاب سيارة الأمن المركزى، يعد من المناطق الوعرة ذات الملفات الحادة، ولأن السيارة تحمل أكثر من سعتها كثيرا، فقد اختلت عجلة القيادة وانقلبت السيارة، قائلا "لابد من إجراء تحقيق فورى، لأن جنود الأمن المركزى، بنى آدمين، ويعاملوا بطريقة غير آدمية، ويشحنوهم فى السيارات مثل البهائم".
الفقرة الأولى
حوار مع نبيل فهمى سفير مصر السابق فى الولايات المتحدة
أكد نبيل فهمى، سفير مصر السابق، لدى واشنطن، أن أمريكا بدأت الاتصال بالإخوان فى أوائل الثمانينيات، حيث قامت مراكز البحث هناك بإجراء لقاءات مع القيادات الوسطية بالجماعة، لدراسة عقولهم، موضحا أن هذه المراكز كانت على يقين، بتولى الإخوان الحكم، ولكنها كانت تجهل متى تحديدا.
وأضاف فهمى، أن أوباما ومنافسه رومنى، فى الانتخابات الأمريكية، لديهم أربعة أهداف، يرغبون فى تحقيقها بمصر، وهى تحقيق الوسطية فى الشرق الأوسط، والحفاظ على اتفاق السلام المصرى الإسرائيلى، من الانهيار، الذى لا يتحمله وحقوق الأقليات فى مصر والدول العربية، وأخيرا العلاقات الثنائية من تجارة واقتصاد .
وأوضح فهمى، أن الإخوان على المدى القصير، متفقين مع هذه الأهداف، ولكن على المدى المتوسط تتوقف علاقتهم بأمريكا على ملف الأقليات، مشيرا إلى أن الاتصال بين هذين الطرفين، كان يقلق نظام مبارك دائما، قائلا، "أرى أن الاتصالات حاليا مع أمريكا ومرسى فى السلطة أصعب من السابق".
وأكد فهمى، أن فى وسط الثورة الرئيس أوباما، اتصل بمبارك وطلب منه الرحيل، رغم مرور 30 عاما، على صداقة مبارك بأمريكا، لأنه يعلم أن الدفة ستنتقل إلى طرف أخر، مشيرا إلى، أنه تم دعوته إحدى المرات فى السفارة الأمريكية، بمصر مع وفد من الكونجرس، ووجد ضمن الحضور، الدكتور سعد الكتاتنى، موضحا أن هذا جزء من الاتصالات بين الإخوان وأمريكا، الذين يزورنها مرارا، للتخطيط لمشروع التحالف، مؤكدا أنه لا يمكن الدفع، بأن التيار الإسلامى ليس له وزنا.
وأضاف فهمى، أن إيجابية موقف أمريكا من مصر، تتوقف على قبول النظام الحاكم، لتنفيذ أهدافها موضحا أننا فى حالة إقرارنا بحقوق الأقليات، ستطالبنا أمريكا بكفالة حرية الشذوذ من بينهم.
وأكد فهمى، أن انتشار الرئيس مرسى، فى الخارج أمرا جيدا، ولكن حديثه يميل إلى الخطاب الدينى، ويتكلم وكأنه عضوا، فى التيار الإسلامى السياسى، وليس كرئيس دولة، لكل المصريين، منتقدا خطابه فى الجمعية العامة، ووصفه بالضعيف، مقارنة بخطاب طهران، متحفظا على زيارة الصين دون دراسة احتياجاتنا، وتحديد الأهداف، وترتيب البيت من الداخل، مشيرا إلى أن ما يقال حول جلبه 6 مليار دولار استثمارات لمصر، فى شهرين غير صحيح، لأن مثل هذه الاتفاقيات، لا توقع فى هذا الوقت القصير.
وتساءل فهمى، "لماذا زار مرسى تركيا، رغم أن رئيسها قادم إلى مصر الشهر القادم؟، ولماذا ألغى زيارة البرازيل؟، وداخليا أرى أننا هايصين ولايصين".
وأشار فهمى، إلى أن التعامل مع رومنى، أصعب مع أوباما، فى حالة فوزه، مضيفا، أن الأول أقل اهتماما بعملية السلام، وينظر للداخل أكثر من الخارج، ويميل للمحافظين، حيث لو مال إلى التيار الإسلامى، ستكون الحساسية أكبر مع رومنى، أما أوباما، فهو رجل دولى، يهتم كثيرا، بملف السلام، قائلا، "مصر مهمة لأمريكا وهيتقلوا أيدهم علينا فى حالة فوز رومني".
الفقرة الثانية
تقييم الـ100 يوم
الضيوف
علاء عبد المنعم عضو مجلس الشعب السابق
محمد عماد الدين القيادى بحزب الحرية والعدالة
حسين عبد الهادى مدير مركز إعداد القادة لإدارة الأعمال.
أكد علاء عبد المنعم، عضو مجلس الشعب السابق، أن الرئيس محمد مرسى، أثقل على نفسه فى وعود ال100 يوم، التى انتخبه البعض بسببها، مؤكدا أن هذه الفترة، لا تصلح لحل مشكلة المرور، فهى ليست مجرد شرطة موجودة فى الشارع، وإنما تحتاج إلى طرق وكبارى وأنفاق جديدة، تستغرق سنوات لعملها.
وانتقد عبد المنعم، النسبة المئوية، التى ذكرها الرئيس فى خطابه، فنحن لا نعلم ما هى مواصفات ال100%، لنعلم هل هذه النسب جيدة أم لا، كما انتقد تقييم مرسى لنفسه، وذلك لا يعنى الموضوعية، التى تتطلب أن يقول الشعب رأيه، وليس الرئيس بأرقام أصدرتها حكومته.
وأشار عبد المنعم، إلى تصوره، بأن مرسى عندما يتقلد الحكم، سنرى انطلاقة كبيرة، للبلاد بناء على المناخ، الذى نشره الإخوان قبلها، "أن لديهم الخطط والبرامج والحلول وينتظرون التنفيذ، وعندما تولى ممثلهم الرئاسة، أى توفر الشق التنفيذى، لم نشهد شئ، منتقدا رؤية الرئيس مرسى، لسد عجز الموازنة بالاعتماد على الاقتصاد الريعى، بمعنى البحث فى دفاترنا القديمة، ولم يعطنا رؤية كفيلة، بتحقيق نقلة نوعية لمصر".
وأكد عبد المنعم، أن مرسى جانبه الصواب فى خطابه، عندما تطرق إلى قرض صندوق النقد الدولى، قائلا، "الرئيس تحدث عن أن ال1% ليست ربا، وهو لا يقبل أن يأكل الشعب المصرى من الربا، وفى ذات الخطاب أشار إلى عائد رسوم الخزانة، الذى زاد، وهو عبارة عن فوائد، فهل هذا ليس ربا، يؤكله للمصريين، فلماذا هذا التناقض فى الكلام؟".
وأوضح عبد المنعم، أن هناك وعودا أخرى، قطعها الرئيس على نفسه، ولم ينفذها أهمها، إعادة التوازن للجمعية التأسيسية، مشيرا إلى أنه حقق إنجاز فى توحيد رأس السلطة، وخلع المجلس العسكرى، وانتصاره للحريات والإبداع، ولقائه بالفنانين والتحسن النسبى فى الأمن، موضحا أن هذا التقدم بدأ فى وزارة الجنزورى، وليس حكومة قنديل.
فيما أكد محمد عماد الدين، القيادى بحزب الحرية والعدالة، أن الرئيس محمد مرسى، كان صادقا وأمينا، عندما وعد بمعالجة الملفات الخمس فى برنامج ال100 يوم، ولكن طموحه كان زائدا، وليس خداعا، للشعب، حيث كان يطمح فى تحقيق وعده، ولكن عندما تولى المسئولية، وجد أن حجم الفساد كبير، والشعب طموحاته كانت زائدة.
وأضاف، عماد الدين، أن خطة الرئيس مرسى، كانت مدروسة جيدا، والأرقام التى ذكرها فى خطابه حقيقية، سواء فيما يخص القضية الاقتصادية، أو ملفات ال100 يوم، وكلها صادرة من مجلس الوزراء، الذى وضعته النسب، بناء على المؤشرات المتمثلة فى حد الرضا، وتقفى الأثر والإجراءات، التى اتخذتها الحكومة.
وقال عماد الدين، "نحن أمام رئيس مختلف، قال ثوار أحرار هنكمل المشوار، وهذه ليست شعارات وإنما تأكيد منه، على تحمل المسئولية، وأن الطريق مازال فى بدايته، موضحا أن الرضاء الشعبى، عن إنجازات الرئيس، فى وعوده، بلغت 75.5% بناء على استطلاعات الرأى، والرئيس قال أن نسبة النجاح فى ملف النظافة متدنية، رغم أن نتيجة الاستطلاعات مرتفعة، مما يعنى موضوعيته".
وأشار عماد الدين، إلى أن هناك أعضاء، من داخل حزب الحرية والعدالة وخارجها، تتعاون مع الجهات التنفيذية، وتساعدها، موضحا أن ال100يوم، ليست كلها إنجازات، وتشمل بعض الإخفاقات، حيث تحتاج بعض الملفات إلى خطط وأطر، لتنفيذها وتحتاج أعواما، موضحا أن التشكيل الوزارى، عليه بعض التحفظات، فبعضهم ليس على الكفاءة المطلوبة، كما يوجد محافظين، حتى الذين أيديهم مرتعشة، ولا يحققوا شيئا، ومؤسسة الرئاسة تراقب كل هؤلاء، مشيرا إلى وجود تغييرات قريبة.
بينما أكد حسين عبد الهادى، مدير مركز إعداد القادة، لإدارة الأعمال، أن كل مرشحى الرئاسة، أفرطوا فى وعودهم، وبعضها كان غير قانونى، وليس الرئيس مرسى فقط، قائلا، "الكلام ليس عليه جمرك إلا لتعيس الحظ، الذى فاز فى السباق، وهنا أصبح مرسى ملزما، بما لا يطيق من وعود".
وأضاف عبد الهادى، أن الرئيس لا يكذب، وكان لديه حسن ظن عندما وعد ببرنامج ال100 يوم، موضحا أن الأخطاء فى الخطاب جاءت من الارتجال، حيث تلفظ مرسى بأشياء، ليست من صفاته.
ويرى عبد الهادى، أن الرئيس، استدرج للأسلوب البيروقراطى الحكومى المباركى، لأن النسب التى ذكرها غريبة جدا، مؤكدا أن ما يحسب لمرسى، هو اعترافه ضمنيا، بفشله بنسبة 35% فى تحقيق برنامج ال100%، ولكن أى إنجاز، أو إخفاق لابد أن يجد فيه علميا، نصيب الرئيس منه، والحكومة والشعب أيضا، مشيرا إلى أن أهم القرارات السلبية، هى التشكيل الوزارى، الذى جاء بلا طعم أو لون.
وقال عبد الهادى، "وجود السلطة فى يد واحدة شئ إيجابى، ولكن لا يجب القول أن مرسى أسقط حكم العسكر، لأن هذه إهانة، والصحيح أن مصر تحولت من حكم الديكتاتورية، إلى دولة ديموقراطية، بفضل القوات المسلحة، التى أمّنت الانتخابات، وجاءت بالرئيس الحالى".