السلاسل الشبابية فتحت المجال لمجموعة من النقاشات المطولة بين شباب الحملة وعلى رأسهم "النجار"، وبين المارة الذين استوقفتهم اللافتات، بعضهم من بدأ حديثه قائلاً "هى فين الكهربا دى أصلا؟"، والبعض الآخر من وقف مستفهماً عن دوره فى ترشيد استهلاك الكهرباء وهو ما فتح أبواب المناقشة حول دور كلاً من الحكومة والمواطن المصرى البسيط فى ترشيد استهلاك الطاقة بشكل يسمح بتوافرها للتغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء فى الفترة الأخيرة، والطرى نحو إصلاح الخدمات والمرافق التى تعانى من مشاكل مستمرة.
أما عن شباب المبادرة الذين وقفوا للمرة الثالثة على التوالى حاملين اللافتات فى محاولات ناجحة لجذب الانتباه، فقد تحولوا فى فترة قصيرة إلى جزء لا يتجزأ عن شوارع مدينة نصر التى أصبحت تنتظرهم فى نهاية كل أسبوع بعد أن اعتاد المارة وقوفهم حاملين شعارات يدفعهم الفضول للتعرف عليها، وغالباً ما تنجح لافتاتهم فى كسب أعضاء جدد تحمسوا للتغير، وهو ما حدث أمس بعد انضمام عدد كبير من المارة لصف الشباب الذين رفعوا شعاراً تمسكوا به منذ بداية انطلاق مبادرة "تطوير مدينة نصر" يناير الماضى ومازال متواجداً بقوة فى جميع وقفاتهم بالخط العريض "ولسه مكملين".











