أثارت خطة لمنح جائزة لحرية التعبير فى ألمانيا لفريق البانك روك الروسى "بوسى رايوت" جدلا بين بعض الساسة المحافظين وعلماء اللاهوت.
ورشحت فتيات الفريق - اللاتى اعتقلن بسبب أداء أغنية ضد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى كاتدرائية بالعاصمة موسكو - للفوز بجائزة "مارتن لوثر" فى مجال "التعبير بلا خوف" والتى أطلق عليها اسم الراتب والقس البروتستانتى الألمانى الذى عاش فى القرن السادس عشر.
ونقلت اثنتان من الفتيات إلى سجنين بعيدين عن العاصمة موسكو هذا الأسبوع لقضاء العقوبة بحقهما بعدما أمرت محكمة استئناف فى وقت سابق هذا الشهر بتأييد حكم بالسجن عامان بحق كل من العضوتين مع وقف تنفيذ حكم مماثل بحق عضوة ثالثة من الفريق ، وهى يكاترينا ساموتسيفيتش، وأطلق سراحها بعد ذلك.
وأدلى أعضاء مجلس مدينة فيتنبرج، التى أطلق فيها لوثر الإصلاح البروتستانتى عام 1521 ، بأصواتهم اليوم الخميس بتأكيد ترشح الفريق الروسى للفوز بالجائزة.
كان لوثر قد عاش بالمدينه أو نشر بها أفكاره ، وسيختار عمد 16 مدينة الفائز بالجائزة التى تبلغ قيمتها 10 آلاف يورو (13 ألف دولار) فى 10 نوفمبر المقبل.
وانتقدت الحكومة فى برلين محاكمة موسكو للفتيات واعتقالهن، ولكن بعض المسيحيين اعترضوا على تصرف الفتيات.
كما عارض أعضاء مجلس المدينة التابعين لحزب "الاتحاد المسيحى الديمقراطى" فى فيتنبرج ترشيح الفتيات.
جدل فى ألمانيا حول توجه لمنح جائزة عن حرية التعبير لفتيات بوسى رايوت
الخميس، 25 أكتوبر 2012 04:23 م
فريق البانك روك الروسى "بوسى رايوت"