وتقول علا حسن، متحدثة باسم الزهروان، اهتمت الجمعية بإجراء تجربة حية عن شعائر الحج والطواف والمرورو بمرحلة الجوازات بهدفين الأول تعميق بعض القيم الإسلامية والتدين داخل الطفل منذ صغره، والأخر لتعريفه شعائر الحج من نعومة أظافره ولا يتعامل مع الحج أنه مجرد أفلام تسجيلية تعرض عليه سنويا.
غير أن الجمعية سعت على توافر مجسم لشكل الخروف ووضعته على منضدة وشرحت للأطفال فكرة الذبيحة والنحر، وغيرها من الدروس المرتبطة بالحج وملابس الإحرام، وقد ارتدى الأطفال ملابس الإحرام من أجل الدخول والانغماس بأجواء الحج، ورفعوا أيديهم للسماء داعين الله لبيك اللهم لبيك.


