"بى جرين" هو الاسم الذى أطلقته "سلمى محمد" المهندسة المعمارية صاحبة الأربعة وعشرين عاماً على المشروع الفائز فى المسابقة الأفريقية للمشروعات المبتكرة، الذى خرجت منه سلمى بمجموعة من المنتجات المبتكرة التى قامت بعرضها بصحبة 10 أفكار أخرى من دول مختلفة، بجانب الكثير من الحماس على العمل فى مشروعها الذى أطلقته للبيئة ولكن بشكل جديد يبتعد عن حملات التوعية بالنظافة والزراعة وعدم إلقاء المخلفات فى الشارع فهى مقتنعة أن تغيير مفهوم التعامل مع البيئة يجب أن يبدأ بخطوة إيجابية بعيداً عن "الرغى الكتير".
"فكرة بى جرين هى أول دعوة للموضة والشياكة من خلال خامات صديقة للبيئة" تبدأ "سلمى" حديثها عن الفكرة وتكمل قائلة : بدأت التفكير فى تنفيذ أزياء صديقة للبيئة من واقع دراستى بمجال التصميمات، وهى ما دفعنى للتفكير فى استغلالها فى مجال البيئة الذى أره فى تدهور مستمر يوماً بعد يوم.
"اخترت الأزياء والإكسسوارات، نظراً لكونها من أكثر المنتجات الجاذبة لأذواق الجماهير، وكان الابتكار عنصراً رئيسياً فى المنتجات التى بدأت فى عرضها فى عدة أماكن بعد المسابقة التى كانت سبباً فى دفعى للأمام، تضيف "سلمى" التى بدأت العمل بعد المسابقة مباشرة، بمفردها فى البداية حتى نجحت بعد فترة فى نشر فكرتها التى انضم لها عدد من الأصدقاء والمعارف مكونين فريق "بى جرين" لإنقاذ البيئة بأبسط الطرق وأقل التكاليف.
"زراير، قماش قديم، ورق كرتون، ورق معاد تصنيعه، خامات بلاستيك، ورق جرايد ومجلات، وحاجات تانية كتير بدخلها فى بعض واطلع منها بمنتج جديد جداً بيعجب كل الناس المهم الزوق والتقفيل الصح" تقول "سلمى" عن منتجاتها التى جذبت فى البداية الطبقة الراقية من أصحاب الذوق الرفيع نظراً لتميز ما تقوم بتصنيعه، ثم بدأت بعد ذلك فى الانتشار وسط جميع من شاهد التصميمات التى دعت بها للحفاظ على البيئة من غير كلام كتير.




