وأوضحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم أن "جسمنا نظام يحوى تفاعلات منظمة بدقة عالية جدا بين مليارات الخلايا. وكل خلية تحوى مستقبلات متناهية الصغر تسمح لها بتحسس بيئتها والتكيف تاليا مع أوضاع جديدة".
وقد كافأت اللجنة العالمين لاكتشافاتهما حول "طريقة العمل الداخلية لمجموعة كبيرة" من المستقبلات وهى المستقبلات الموصولة ببروتينات جى التى تسمح للخلايا "بالتكيف مع أوضاع جديدة" على ما أضافت الأكاديمية.











