نفى جيش نيجيريا الأنباء التى تحدثت عن قيام جنوده بإطلاق النار عشوائيا على المدنيين وإحراق منازل فى مدينة "ميدوجورى" عاصمة ولاية "بورنو" شمال شرق نيجيريا أول أمس بعد تعرض إحدى الدوريات لكمين أدى إلى مقتل عدد من رجاله بينهم ضابط كبير.
وقال العقيد صغير موسى المتحدث العسكرى بالمدينة "إن جنود الجيش لم يقوموا بعمليات قتل عشوائى أو إحراق منازل أو محلات تجارية فى المدينة بعد مقتل الجنود".
وجاء بيان العقيد موسى ردا على أنباء نشرتها صحيفة نيجيرية أمس حول قيام الجنود بقتل حوالى 30 شخصا فى إطلاق نار عشوائى وأعمال عنف فى المدينة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الضحايا هم من المدنيين ومسلحين يعتقد أنهم أعضاء فى جماعة "بوكو حرام" المعارضة للنظام فى نيجيريا وأن أعمال العنف اندلعت بعد انفجار قنبلة فى دورية الأمر الذى دفع الجنود إلى إطلاق النار عشوائيا على المواطنين.
وقالت الصحيفة إن الجنود أحرقوا 100 منزل ومحل تجارى و 35 سيارة، فى الوقت الذى أكد فيه المواطنون الذين يقطنون المدينة المضطربة أمنيا أن الانفجار تسبب فى قيام السلطات بتشديد الإجراءات الأمنية وزيادة عمليات التفتيش بحثا عن منفذى الهجوم حيث حدثت اشتباكات بين المواطنين ورجال الجيش والشرطة.
جيش نيجيريا ينفى أنباء عن إطلاق النار عشوائيًا فى "ميدوجورى"
الأربعاء، 10 أكتوبر 2012 11:00 ص
الجيش النيجيرى – صورة أرشيفية