تعقد اليوم الأربعاء، المحكمة العامة بجدة غرب السعودية جلسة جديدة للنظر فى قضية المصرى أحمد الجيزاوى، المتهم بحيازة وتهريب أدوية مخدرة محظورة إلى السعودية، بعد أن رفضت فى الجلسة السابقة إطلاق سراح المتهم الثالث السعودى الجنسية.
وقالت صحيفة "عكاظ" على موقعها الالكترونى اليوم الأربعاء، إنه ينتظر أن يقدم فى جلسة اليوم قرائن جديدة عن القضية، كما سيبث فى طلب الجيزاوى بعرضه على لجنة طبية، بعد أن أعلنت المحكمة فى الجلسة السابقة أنها تسلمت تقريرا طبيا يشير إلى عدم وجود علامات مرضية لدى المتهم.
يشار إلى الجلسة الماضية شهدت الاستماع لإفادات شاهدين من جمارك مطار الملك عبد العزيز، أكدا بأنهما عثرا على الحبوب موضوع التهم داخل أمتعة الجيزاوى عند قيامهما بتفتيشها، مؤكدين أن الأقراص كانت مخبأة فى صناديق مصاحف وعبوات مخصصة للحليب.
وكانت جلسة المحاكمة للجيزاوى وزميله إسلام محمود بكر (مصرى) قد عقدت فى السادس والعشرين من الشهر الماضى بحضور المستشار القانونى للقنصلية المصرية بجدة ياسر علوانى، واستغرقت ساعة وربع الساعة، وقد سأل القاضى المدعى العام ما ردك على لائحة الدفاع عن المتهمين، فقال إنها أقوال مرسلة وإنكار للتهم، ولا يوجد ما يستدعى الرد عليها.
وكانت الجلسة الثانية للمتهمين قد عقدت فى 26 سبتمبر، وذلك لرد المدعى العام السعودى على ما ورد فى مذكرات الدفاع المقدمة من المتهمين، ويحاكم المتهم المصرى أحمد محمد ثروت الشهير بأحمد الجيزاوى بتهمة تهريب أدوية مخدرة محظورة إلى السعودية، وتم إلقاء القبض عليه فى الثامن عشر من إبريل الماضى بمطار الملك عبدالعزيز الدولى والمتهم المصرى إسلام محمود بكر (محاسب فى السعودية) بتهمة الاتفاق والتحريض على تلقى هذه الأدوية المحظورة.
وكانت لائحة الاتهام التى جرى إحالتها للمحكمة العامة، قد تضمنت أن الجيزاوى متهم بتهريب كميات من أدوية محظورة، عثر عليها بحوزته أثناء وصوله لأداء فريضة العمرة بعد تفتيشه من جانب أجهزة الأمن، وطالب المدعى العام فى هيئة التحقيق والادعاء العام السعودية بتطبيق عقوبة القتل تعزيرا للجيزاوى.
وأكدت الهيئة أنها أرفقت تقريرا صدر عن مركز السموم والكيمياء الشرعية بجدة يثبت إيجابية العينات للمواد المحظورة دوليا التى تم ضبطها بحوزة المحامى المصرى.
الجيزاوى