فى العام 1964 كانت اليابان فى أوج ازدهارها حين استقبلت قمة صندوق النقد الدولى، وبعد مرور نصف قرن بات هذا البلد قوة اقتصادية عظمى غير أنه يواجه تحديات هائلة.
فحضور خليط من عالم المال الدولى هذا الأسبوع إلى طوكيو يشكل سابقة منذ تلك السنة الرمزية التى استضاف خلالها الأرخبيل الألعاب الأولمبية ودخل الدائرة المغلقة للاقتصادات المتطورة فى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وبعد عشرين سنة فقط من هزيمتها فى 1945 دخلت البلاد فى فترة من النمو الكبير، فالشركات راحت تستثمر بكثافة فى التكنولوجيات وعشرات ملايين العمال كانوا يعملون باندفاع مقابل وظيفة مضمونة وترقية اجتماعية.
وفى القمة "مثلث حديدى" ملتحم من أرباب العمل والإدارة العليا والحزب المحافظ الحاكم.
وقال ايفان تسيليشتشيف الأستاذ فى جامعة نيغاتا للشئون الإدارية، إنه "فى نهاية الخمسينات، أطلقت الحكومة بنجاح سياسة صناعية لتشجيع القطاعات الهامة".
ويحث بنك اليابان المركزى من جهته المصارف على إقراض الصناعات الاستراتيجية، مثل التعدين والسيارات والالكترونيات.
وبدفع من الطبقة الوسطى الناشئة النهمة للاستهلاك، انطلق الاقتصاد اليابانى ليرتقى إلى المرتبة الثانية فى العالم منذ 1968.
اليابان تستضيف قمة صندوق النقد الدولى بعد نصف قرن على قمتها الأولى
الأربعاء، 10 أكتوبر 2012 11:24 م
رئيس الوزراء اليابانى يوشيهيكو نودا