فى لوس إنجلوس..

المسىء للرسول نيقولا باسيلى يحاكم اليوم بتهم الاحتيال المصرفى

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012 02:36 م
المسىء للرسول نيقولا باسيلى يحاكم اليوم بتهم الاحتيال المصرفى نيقولا باسيلى

لوس أنجلوس (رويترز)
يمثل الرجل الذى يقف وراء فيلم مسىء للنبى محمد وتسبب فى قيام احتجاجات عنيفة فى العالم الإسلامى أمام المحكمة فى لوس أنجلس اليوم الأربعاء لحضور جلسة إجرائية حول ما إذا كان قد خالف شروط الإفراج عنه فى قضية احتيال مصرفى، وما إذا كان هناك داع لإعادته للسجن مرة أخرى.

والرجل المصرى المولد الذى عرف إعلاميا باسم نقولا باسيلى نقولا رهن احتجاز السلطات الاتحادية منذ أواخر الشهر الماضى، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة أمريكية جزئية باسمه الوارد فى الوثائق القانونية مارك باسيلى يوسف كما أظهرت أوراق القضية.

والفيلم المسىء سيئ الإنتاج، وقد صوره هواة فى ولاية كاليفورنيا ووضعت لقطات منه مدتها 13 دقيقة على موقع يوتيوب، وتم تداوله على الإنترنت بأسماء مختلفة بما فى ذلك "براءة المسلمين".

وأشعلت اللقطات موجة من الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة فى مصر وليبيا وعشرات الدول الإسلامية الأخرى الشهر الماضى، وتزامنت أعمال العنف مع هجوم استهدف القنصلية الأمريكية فى بنغازى مما أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين منهم السفير الأمريكى فى ليبيا.

وأعلنت السلطات الأمريكية مع تزايد الغضب من الفيلم إنها لا تحقق فى آمر الفيلم ذاته، لكن الادعاء يقول إنه يمكن أن يسعى لإعادة يوسف (55 عاما) إلى السجن لما يصل إلى عامين إذا اتضح أنه خالف شروط الإفراج عنه.

وبموجب شروط الإفراج عنه العام الماضى يحظر على يوسف استخدام أسماء مستعارة دون إذن الضابط المسئول عن المراقبة المشروطة، كما فرضت عليه قيود فى الدخول إلى الإنترنت، ويقول الادعاء إنه يواجه ثمانية انتهاكات محتملة لشروط الإفراج بما فى ذلك استخدام اسم مستعار.

وقال ستان جولدمان وهو أستاذ للقانون فى كلية الحقوق بلويولا "رؤية ما الذى سيفعله القاضى وماذا سيكون رد الفعل فى أنحاء العالم ستكون مشوقة".

وقال جولدمان إن محاميى الدفاع عن يوسف يمكن أن يقولوا إن شروط الإفراج عنه عام 2011، فى قضية الاحتيال المصرفى لا تنطبق مباشرة على أنشطته الأخيرة.

ومضى جولدمان يقول: "الأمر لا يشبه الإفراج المشروط عن لص يقوم بجريمة سرقة بالإكراه أو القبض على شخص وفى حيازته سلاح آلى، المسألة فنية بدرجة أكبر".

وصدرت أوامر باحتجاز يوسف بدون كفالة الشهر الماضى بعد جلسة قصيرة اتهمه فيها الادعاء بانتهاك شروط الإفراج، ومنذ ذلك الحين ظل محتجزا فى سجن اتحادى بوسط لوس أنجلس.

وقال المتهم الذى كان يعمل فى مجال محطات البنزين، وكان يعيش مؤخرا فى إحدى ضواحى لوس أنجلس منذ بداية الجلسة السابقة إنه غير اسمه إلى مارك باسيلى يوسف عام 2002، ورغم أن وثائق سابقة للمحكمة أشارت له باسم نقولا باسيلى نقولا فإن أحدث أوراق أشارت إليه باسم يوسف.

وقضية مخالفة شروط الإفراج هى الأحدث فى المتاعب القانونية التى تواجه يوسف. فقد أقامت ممثلة قالت إنها تعرضت للخديعة للظهور فى فيلمه المسىء للإسلام دعوى ضده وقالت إنه منتج الفيلم، كما اختصمت سيندى لى جارسيا يوتيوب وشركة جوجل فى القضية.

ورفضت جوجل حذف الفيلم من موقع يوتيوب التابع لها رغم ضغط من البيت الأبيض وآخرين لكن الشركة حجبت الفيلم فى مصر وليبيا ودول إسلامية أخرى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة