وشدد كى مون على عدم جواز استخدام المرافق والأدوات الطبية والعاملين فى المجال الطبى فى الأعمال العسكرية، أو أن يكونوا هدفاً لها، وطالب جميع أطراف النزاع باحترام القانون الإنسانى الدولى، والعمل على عدم استهداف المدنيين، مؤكداً أن جميع العاملين فى مجال تقديم المعونة الإنسانية ملتزمون بالحياد وعدم الانحياز لأى من أطراف النزاع، وأن هدفهم الوحيد هو إنقاذ الأرواح وحماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
من جهة أخرى نقل موقع الأمم المتحدة عن كى مون قوله، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمناسبة لقائه مع الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند، ورئيس الوزراء الفرنسى جان مارك أيرو، ووزير الخارجية الفرنسى لوران فابيو، مساء أمس، اتفاقه مع الرئيس الفرنسى على ضرورة وقف العنف فى سوريا، والبدء فى مرحلة انتقالية فى سوريا بقيادة الشعب السورى.
وفى رده على سؤال حول وقف إطلاق النار فى سوريا أكد الأمين العام للأمم المتحدة على الحاجة للوقف الفورى لإطلاق النار، بالنظر إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص خلال الأشهر الـ19 الماضية من جراء النزاع، مؤكداً أن الوضع وصل لمرحلة غير مقبولة، ومن غير المحتمل أن يستمر الشعب السورى على هذا النحو.













