الأسبوع الماضى التحقت شارلوت بالمدرسة كمثيلاتها من الأطفال فى نفس عمرها، وقد كان يوما مميزاً بالنسبة لوالديها الفخوريين بها "سكوت وأيما"، واللذين يحاولان توفير حياة طبيعية بقدر الإمكان لابنتيهما، التى ولدت على هيئة نادرة جدا من التقزم، حتى إن الأطباء لم يعطوها اسماً بعد الولادة.
وكانت توقعات كل الأطباء أنها لن تعيش لمدة تزيد عن العامين فقط، ولكنها نضجت ووصلت إلى خمسة أعوام، وأصبحت فتاة نشيطة جداً وفضولية، فربما تكون صغيرة فى الحجم، ولكنها تمتلك قلباً كبيراً، وتريد أن تفعل ما يفعله أى طفل طبيعى فى نفس عمرها.
وتقول والدتها أيما "إنها فتاة غريبة جدا ففى المدرسة كان نمو عقلها كعقل طفل يبلغ 3 سنوات من العمر، وهو أعلى بكثير مما اعتقدنا"، كما تقول إنها كانت خائفة عليها عند التحاقها بالمدرسة، نتيجة لمعاناتها من الأطفال الآخرين، ولكن توجد لديها معلمة خاصة بها، كما أنها لم تكن ضعيفة كما يبدو عليها.
عند ولادة شارلوت كانت تزن أقل من 1 كجم، مما جعلها تضطر إلى ارتداء أزياء وملابس العرائس والدميات، والحفاضات الخاصة بها كانت فى حجم بطاقة الائتمان، والآن يبدو شكلها أصغر من القطط العادية.





