وكانت مسيرة تضم العشرات من أسر شهداء ومصابى الثورة قد انطلقت اليوم من أمام مقر المجلس القومى لرعاية أسر الشهداء، متوجهة إلى وزارة التخطيط بشارع عدلى، وذلك لمطالبة الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، وكذلك المجلس العسكرى بالقصاص من قتلة الشهداء، وصرف كافة المستحقات المالية لعلاج أبنائهم، مرددين هتافات، "يا نجيب حقهم.. يانموت زيهم"، و"القصاص القصاص".
من جانبه، قال سعيد على محمد "مصاب فى أحداث 28 يناير"، إنه أجرى أكثر من 3 عمليات فى عينه، دون فائدة، مطالباً المسئولين بالمجلس القومى لرعاية أسر الشهداء بضرورة توفير وظيفة أو فرصة عمل له من أجل المساهمة فى مصاريف علاجه، والتى تزيد عن 1000 جنيه شهرياً.
وفى سياق متصل، طالب أحمد مليجى صابر من محافظة الإسكندرية، والذى أصيب فى أحداث 28 يناير، بضرورة صرف معاش شهرى له يضمن له حياة كريمة بدلا من التسول على المسئولين والشئون الاجتماعية.
وأضاف قائلا، "إحنا اللى قعدنا المسئولين دول على كراسيهم وحرام اللى بيتعمل فينا ده".
وقال سيد يونس، والد الشهيد "مصطفى-15 عاما"، إن ابنه استشهد فى 6 فبراير الماضى أثناء الانفلات الأمنى والذى تم ذبحه على يد عدد من البلطجية، مشيرا إلى أنه تقدم بعدد من الطلبات والشكاوى لمجلس الوزراء ووزارة المالية من أجل مساعدته، ولكن دون جدوى، مؤكدا أنه حتى الآن لم يصرف أى مبالغ مالية سوى "ميدالية" أخذها من محافظ الجيزة أثناء تكريم أسر الشهداء، متسائلا، "هل حق الشهيد ميدالية فقط؟".
فيما طالب عادل السيد أحمد، المسئولين بمجلس الوزراء بضرورة علاجه وتسفيره إلى الخارج للعلاج على نفقة الدولة من أجل أن يعود ويقف على قدميه مرة أخرى، مشيراً إلى أن الأطباء بمعهد ناصر كانوا يذلون المصابين ويقولون لهم "كفاياكم كده"، لافتا إلى أنه لا يريد أى مبالغ مالية، ولكنه يريد فقط العلاج.
من ناحية أخرى، تعددت مطالب أسر الشهداء والمصابين، والذين حضروا صباح اليوم لمقر المجلس، من أجل استخراج كارنيهات للعلاج على نفقة الدولة، بجانب الحصول على وظائف وشقق سكنية، فضلاً عن القصاص ممن قتلوا أبناءهم.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)