أحلام الأطفال فى العام الجديد جاءت مختلفة عن باقى الأطفال ونحن فى العقد الثانى من الألفية الثانية، فكل ما يحلم به هؤلاء الأطفال دخول الحمام دون انتظار الدور، بسبب عدم وجود شبكات للصرف الصحى، وأن يناموا عندما يغلبهم النعاس، ففى منطقة بطن البقرة يعيش قرابة 9 أشخاص فى حجرة واحدة، وهو ما يجعل النوم باتفاق جماعى، وليس وقتما يحب الطفل.
"بمجرد أن بدأت الألعاب نسى الأطفال كل مشاكلهم وأحلامهم واندمجوا معى، ونسوا معاناة النوم ودخول الحمام، وكأن حياتهم كلها سعادة، ليبعثوا رسالة أمل لكل مصرى، نحن يمكننا جلب السعادة مهما كانت ظروفنا".. هذا ما أكده شباب الجمعية التى تعمل فى تنمية المنطقة منذ فترة، وهم الذين اختاروا الاحتفال بالعام الجديد مع الأطفال الفقراء، لإدخال السرور عليهم، وأضافوا "هذه أجمل بداية للعام، ونتمنى أن نستطيع وضع ولو بعض الألعاب البسيطة فى المكان حتى يمارسوا أبسط حقوقهم كأطفال".
مسرحية عن العام الجديد، وبعض الألعاب البسيطة، ورسم الوجوه، وبعض البرانيط، أشياء كانت كافية لإدخال السعادة على مجموعة الأطفال التى تعانى من غياب معظم الحاجات الأساسية لأى إنسان، وإدخال السعادة إلى قلوب كل من شاركهم يومهم.







