وعلى مدار أكثر من 4 ساعات، خلال التحقيقات، التى لم تنته حتى كتابة هذه السطور، أنكر حمزة ما ورد فى البلاغ المقدم من عبد الله نزيه عبد الجواد، والذى اتهمه فيه بالتحريض على أحداث مجلس الوزراء، وقال إن اعتصام مجلس الوزراء هو الاعتصام الوحيد الذى لم يحضره لأنه كان ضد فكرة الاعتصام فى هذا التوقيت.
وسأل قاضى التحقيقات حمزة عن قيامه بمنح مقدم البلاغ مبلغ 1500 جنيه مقابل الاعتصام والاعتداء على أفراد القوات المسلحة، فأجاب حمزة بأن ذلك غير صحيح، وأنه بالفعل كان يقدم تبرعات لمصابى الثورة التى لا تتجاوز الـ1000 جنيه، وأنه لم يكن يوزع تلك التبرعات بشخصه وإنما كان يقوم بذلك شباب متطوع.
وسأله قاضى التحقيقات: "ما قولك فيما أكده مقدم البلاغ من أنك أحضرت جماعة مصرية من النمسا لتقديم التبرعات لمصابى الثورة فى مكتبك؟"، فأجاب بأنه لم يقابل تلك المجموعة بمكتبه ولا يعرفهم، فقدم قاضى التحقيقات ظرف باسم "المبادرة المصرية النمساوية لرعاية المصابين وأهالى الشهداء بالثورة"، قال إنه من مكتب ممدوح حمزة فتذكر حمزة بأنه بالفعل تقابل مع نمساويين من أصل مصرى كانوا يقدمون تبرعات لأهالى الثورة.
وسنوافيكم بالتفاصيل أولاً بأول.




