أصبح علم مصر ظاهرة تستحق الدراسة، فبعد أن عاش مهملا لسنوات طويلة لا يظهر إلا علي المدارس وأقسام الشرطة، عاد مرة أخري ليتبوأ المكانة التي يستحقها، فبات يزين كل شيء في مصر بدءا من شرفات المنازل مرورا بالملابس واكسسوارات السيارات ووصولا إلي الحقائب الحريمي.
ويقول محمد رمضان، عامل بأحد محلات بيع الحقائب، لليوم السابع، إن الحقائب التي تحمل علم مصر باتت تحظى بإعجاب الفتيات وتضاعف الإقبال عليها بعد الثورة، وإن كانت الأحجام الصغيرة تحديداً تجذب انتباه فتيات العشرينات، لأنها عملية وتختلف عن غيرها من الحقائب بوجود ألوان علم مصر عليها.
وأضاف رمضان: هناك بعض المؤسسات الخيرية تعاونت مع شركتنا لإنتاج مجموعة من المنتجات التي تعبر عن الوطنية وحب مصر والثورة مثل: الحقائب والكتب الصغيرة والأجندات وماجات للمشروبات الساخنة وأقلام وأعلام مختلفة الأحجام، وتم الاتفاق علي توجيه أرباح هذه المنتجات لأسر الشهداء.
وأضاف أن هذه المنتجات التي تحمل مع علم مصر بعض عبارات الثورة مثل "حرية وعدالة اجتماعية" أسعدت المصريين وضاعفت لديهم الروح الوطنية والانتماء.
علم مصر وصل إلي الشنط الحريمي