وأكدت إحصائيات حديثة صدرت فى بريطانيا أن واحدا من بين كل خمسة أطفال لم يلعب أبدا فى الحقول أو الأراضى الزراعية, وطفل من كل ستة أطفال لم يلعب أبدا فى الغابات وبالأخشاب مقارنة بأن 66% من أبائهم الآن كانوا يمارسون هذه الألعاب كل أسبوع عندما كانوا أطفال وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.
ودعا الموقع الرسمى للحملة أن يقوم الجميع فى عام 2011 بالاحتفال باليوم القومى للعب بالطريقة التى يختارها, ليساعدهم فى دعوتهم لحماية حق الأطفال فى اللعب الحقيقى.
وتأتى هذه الدعوة فى وقت أبتعد فيه معظم الأطفال عن الألعاب الحقيقية فى الشوارع والحدائق والنوادى بسب ضغوطات الدراسة والألعاب الإلكترونية والإنترنت والشبكات الاجتماعية التى أصبح الأطفال يقضون معظم أوقاتهم عليها.





