السؤال عن العمر قد يكون عاملا أساسيا فى إصابة كثير من الناس بالضيق والحرج، إلا أن إحدى الدراسات الحديثة أشارت إلى أن السعادة الحقيقية تبدأ بعد سن 75، وتضمنت الدراسة أن العزلة الاجتماعية يعانى منها الشباب بشكل أكبر فى هذا العصر.
أشارت إحدى التقارير التى قامت بها إدارة البحوث الحكومية بانجلترا، إلى أن هناك كثير من الناس يشعرون بسعادة تامة حين الاحتفال بعيد ميلادهم الخامس والسبعين، حيث أثبتت من خلال دراسة شملت ما يقرب من 1867 من البالغين، أن 51% من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 34 يشعرون بالإحباط والوحدة الاجتماعية.
فيما كانت النسبة لا تتجاوز 20% من الذين يتملكون عمرا ما بين 50 وحتى 59 عاما، وكانت المفاجئة فى نسبة الذين يعانون من الإحباط والوحدة بعد سن الخامسة والسبعين، إذا لم تتعد نسبتهم 10% فقط، وكانت نسبة تزيد عن 75% منهم يشعرون بسعادة بالغة، ولا يعانون من أى عزلة فى المجتمع.
كان لهذه الدراسة أثرا كبيرا فى انجلترا، إذ أنها شجعت على زيادة النشاط بالنسبة لكثير من المعمرين، وبالتالى زيادة إنتاجيتهم فتنتعش اقتصاديات هذه الدول وفقا لما نشرته جريدة الديلى تليجراف اللندنية.
وفى هذا السياق كان قد أعلن الممثل المصرى العالمى عمر الشريف، أنه يزداد سعادة كلما احتفل بعيد ميلاده، بعد تخطيه حاجز السبعين، مما يؤكد أن للدراسة أثر ملموس بين كثير ممن تخطوا حاجز السبعين.
السعادة الحقيقية تبدأ بعد سن الخامسة والسبعين
الأربعاء، 03 أغسطس 2011 12:22 م
صورة أرشيفية