مثلما ظهرت مصطلحات جديدة لأسماء البضائع التى كانت تباع فى ميدان التحرير أيام الثورة مثل: شاى وقهوة الثورة، انتقلت ظاهرة إطلاق اسم الثورة إلى المحال التجارية، فلا يخلو أى شارع فى مصر حالياً من اسم محل يعقبه كلمة "الثورة"، فهنا تجد كشك أم الشهيد وهنا توجد سلسلة محلات الثورة وكافيه الثورة.
أسماء الثورة لم تزين فقط المحال التجارية التى افتتحت مؤخراً، ولكن البعض أيضاً قام بتغيير اسم محله التجارى ليزينه خصيصاً للاحتفال بالثورة.
على بعد خطوات قليلة من مدرسة السنية الثانوية للبنات فى السيدة زينب،أقام مجموعة من شباب الثورة صوان "جزارة مجموعة شباب الثورة لمحاربة الغلاء والتضامن مع الشعب"، وقال تامر الشامى، صاحب الصوان، "أنا مليش فى السياسة ولكنى أقمت هذا الصوان لخدمة أهل السيدة زينب".
وأضاف "أنا كل همى هو مساعدة أهل منطقتى، حيث شاركت فى اللجان الشعبية التى أقيمت، ودافعت عنهم ضد البلطجية وضد ضباط وعساكر الأمن المركزى، فى جمعة الغضب وأثناء الثورة".
سلسلة مخابز الثورة.. كان أيضاً أحد المحلات الجديدة التى فتحت بعد الثورة فى عدد من المناطق، فى السيدة زينب والجيزة وإمبابة، ويصفها، الحاج أحمد إبراهيم صاحب المخبز، حصلنا على ترخيص المحل قبل الثورة بأيام، وعايشنا من خلاله كل أحداث الثورة.
وأضاف "قررت تسمية المخبز بسلسلة مخابز الثورة، حيث قمت كذلك باستبدال أسماء محلاتى فى المناطق الأخرى بهذا الاسم، اللى هيكون فاتحة خير عليه بإذن الله".
انتشار محلات تحمل أسماء الثورة فى الشوارع