الانفلات الأخلاقى الذى نعيشه اليوم لا يقل خطورة عن الانفلات الأمنى الذى نعانى منه يومياً، وإن كان ذلك الأخير يحتاج إلى قرارات وزارية وحلول وخطط أمنية مختلفة، إلا أن الانفلات الأخلاقى برغم انتشاره، إلا أن التغلب عليه يتطلب جهود شخصية مننا جميعاً:
- على كل منا أن يبدأ بنفسه فى الالتزام والانضباط قبل أن ينتظره ممن حوله.
- الابتعاد عن جميع مظاهر هذا الانفلات الأخلاقى الذى يؤدى أحياناً إلى انفلات أمنى مثل اللجوء للمشاجرة كأسلوب للتعامل ورد الفعل خلال المواقف المختلفة التى نتعرض لها.
- كذلك الابتعاد عن الصوت المرتفع عند الاختلاف فى وجهات النظر أو حتى فى المواقف العادية، لأنه غالباً ما يثير أعصاب الشخص الذى أمامك وتستفزه أكثر فتتصاعد الأمور.
- ضع نفسك مكان الشخص الذى تتعامل معه كى تتعرف على تأثير الأسلوب السلبى فى التعامل عليك وعليه أيضاً.
- الرفض أو الاعتراض يمكن أن يتما بلياقة وذوق، فليس بالضرورة العنف واستخدام القوة هما السبيل الوحيد للدفاع عن حقك.
- حافظ على النظام والنظافة وقواعد المرور حتى وإن كانت الفوضى منتشرة من حولك, فكما أن هناك عدداً من غير الملتزمين هناك آخرون يلتزمون بالصح والخطأ ويحترمون الآخرين وأنفسهم وعلينا أن نساعدهم ونجعلهم دائما فى زيادة.
- تأكد أن انخفاض الفوضى والقضاء عليها لن يأتى إلا بانتشار النظام وبتكاتف الجميع ودفاعهم عن القيم الإيجابية وتصديهم للسلبيات، لكن بالطرق السلمية التى تأتى عادة بنتائج أفضل.
- محاولة منع انتشار مظاهر الفوضى بمحاولة إقناع الآخرين بالعدول عن السلوكيات الخاطئة، فالمصرى كعادته يتدخل لفض أية مشاجرة بالصلح بين أطرافها وليس لإشعالها والتدخل بلا سبب فى شئون الآخرين.
- كن إيجابيا ونبه الآخرين لخطأهم ولكن بصيغة عتاب وليس صيغة توجيه ذلك كى يتقبله ويشعر بالخجل ويفكر بعد ذلك قبل أن يقدم عليه مرة أخرى وأحرص على أن يتم ذلك دون أن ينتبه له أحد.
- مراعاة الله وضميرنا فى كل تعاملاتنا هو السبيل الوحيد لمعرفة كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة وفى المواقف المختلفة كذلك.
الانضباط الأخلاقى طريقنا للاستقرار
ماجى الحكيم تكتب عن أخلاقيات الثورة
الجمعة، 08 يوليو 2011 10:52 م
ماجى الحكيم